============================================================
29 ورة الاسراء/ الآيات: 2- عباس قال: قال رسول الله رأيت ربي عز وجل. قال تعالى ( وماتينا ثوسى الكتتب) التوراة رحله شدى الفى اش) (الا تليد واين دون وكيلا ) يفوضون إليه امرهم وفي قراءة تتخذوا بالفوقانية التفاتا، فأن زائدة والقول مضمر يا ( ذريية من حتلتامع ثوع) في السفينة { إيث كات قبدا شكرا) كثير الشكر لنا حامدا في جميع احواله ( وقضينا) أو حيتا ({ الن بي اشركهيل قوله: (رأيت ريي) أي ليلة الإمراء يعيني رأسي عشر مرات الأولى في مرة القرض، والتسع بعدها في مرات الحط والاسقاط اعشيختا.
قوله: (وآتينا موسى الكتاب) عقبت آية الإسراء بهاه استطرادا بجامع أن موسى أعطي التوراة بمسيره إلى الطور وهو بمتزلة معراجه، لأنه متح ثمة التكليم وشرف باسم الكليم، والواو استتنافية أو عاطفة على جملة (سبحان الذي اسرى) الخ لا على أسرى بعبده وتكلفه اهشهاب.
قول: (وجعلناه) اى موسى أو الكتاب، ولبنى اسرائيل متملق بهدى أو بجملناه اهشهاب قول (الأ يتخدوا) مصوب بحلفب التون ولا نافية وأن مصدرية ولام التعليل مقدرة كما قدرها الشارح، وهذا علس قراءة التحتانية اما على قراءة الفوفانية، فهو مجزوم بحدف النون ولا ناهية وأن زائدة كما قال اه شيخنا.
قوله: (فأن دالدة والقول مضمر) أي مقولا لهم لا تتخنوا أو قلنا لهم لا تتخذوا، والأولى أن تكون آن مقسرة، لأن عذا ليس من مواضع زيادة أن ، بل ذلك في نحو : ولما أن جاءت رسلنا اهمن رخي تول: (ذرية) الخ جعله الشارح متادى وحرف النداء محذوف، وعلى هذا ففي الكلام حذف.
والتقدير: يا نرية من حسملتا مع نوح كونوا كما كان نوح في العبودية والانقياد، وفي كثرة الشكرل تعالى بفمل الطاعات اشيننا: وجملة أتنه كان تمليل لهذا المحلوف. وفي السمين: قوله (نرية) العامة على نصيها. وليها اوجه: أحدها: أنه منصوب على المفعول الأول لياخلوا والثاني هو وكيلا، ويكون وكيلأ مما وفع مفردا في اللقظ، والممنى به جمع أى لا شغلوا ذرية من حسلناه مع نوح وكلاء، كقوله تعالى: (ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والتبيين أربابا) [آل عمران: 80].
الثاني: أنها متصوبة على اليدل من وكيلا .
الثالث: أنها منصوبة هلى الاحتصاص وبه بدأ الزمخشري الرابع: أنها منصوية على النداء أي يا ذرية من حملنا وخصوا هذا الوجه بقراءة الخطاب في تخدوا وهو واضيح عليها إلا أنه لا بلزم لجواز أن ينادي الانسان شخصا وبخبر عن اخراهن.
قولوقضيا تض يتعدى بتفسه أر بعلى رانما عداه بالى لتضمته معنى أوحينا، كما أشار له الشارح