============================================================
سورة بالاسراء (الاية:1 فأخيرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخقيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك فقلت قد رجعت الى ريي حتى استحييت. رواه الشيخان واللفظ لمسلم وررى الحاكم في المستدرك عن ابن (هود: 114] وقد جاء في الحديث: إنما تركها من جراي آي من أجلي وان هع بها فعملها كتبت سيثة واحدة . زاد أحمد ولم تضاعف، ويدل له فلا يجزى إلا مثلها، ثم قوله: (وان هم بها فعملها الخ) فيه دليل على أن الهم لا يكتب معها إذا فعلها لا يواحذ به العد وتناتض في هذه المألة كلام السبكي، فتارة أفتى باته لا يكتب به شيء، وتارة آفتى بأنه هكتب به سيتة اخرى . قال السبكي في حلبياته ما حاصله: مايقع في النخس من قصد المعصية على خمس مراتب، الأولى الهاجس وهو ما يلقى فيها ثم جريانه نيها وهو الخاطر، ثم حديث النف وهو ما يقع فيها من التردد هل يفعل أو لا، ثم الهم وهر ترجيح قصد الفعل، ثم العزم وهو قوة ذلك القصد والجزم به، فالهاجس لا يواخذ به إجماعا لأنه لين ن فعله وانما هو شيء طرقه تهرا عليه، وما بعده من الخاطر وحديث النفس وان قدر عل دفها لكنهما مرفوعان بالحديث الصحيح أي: وهو قول و "إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفها ما لم يتكلم به ه أي في المعاصي القولية أو تعمل أي في المماصي الغعلية، لأن حديثها إذا ارتفع فما قبله أولى. وهذه المراتب الثلاث لا أجر فيها في الحسنات أيضا لعدم القصد وآما الهم فقد بين الحديث الصحيح أنه بالحنة يكتب حسنة وبالسيثة لا يكب، ثم ينظر قإن تركها لله كبت حستة، وان نعلها كبت سيثة واحدة، والأصح في مناه أن بكتب عله الفعل وحده وهو معتن قوله : (واحدةا وان الهم مرفوع اه والأصح الذي ذكره حالفه في شرح المنهاج فظهر له المؤاخذة بالهم زيادة على المؤاخذة بالفعل، ثم قال في الحلبيات: وأما العزم فالمحققون على آنه يؤاحذ به سواء عمل أو لم بعمل، وخالف بعضهم فقال: إنه من الهم المرنوع، واحتج الأولون بحديث: "إذ التقى الملمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في الناره قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقثول؟ قال : "لأنه كان حريصا على قتل صاحبهه فعلل بالحرص وبالاجماع على المؤاحذة بأعمال القلوب كالمد والكر والعبب ومحية ما يبغض الله تعالى وعكسه وتحو ذلك، والمزم على الكيرة وان كان سينة فهو دون الكبيرة السزوم عليها اتهت ملخصة ومنها تملم ان قوله في هذه الرواية التي رواها السيوطي عن آنس لم تكتب. معناه لم تكتب سيثة فلا ينافي انها تكتب حستة إذا تركها لوجه الله تعالى، كما تقدم في رواية النووي التي شرح عليها ان د قوله: (اسحييت) بيامين تحن بعد الحاء المهلة قوله: (رواه الشيخان) أي رويا حديث الاسراء من قوله: (أتيت بالجراق إلى هنا) أي رويا معناه اي اتفقا عليه، واللفظ الذي ذكرته أنا هتا لسلم، واما الخاري فرواه بالفاظ بعضها غير ما ذكرته هنا اه شيختا.
قوله: (واللفظ لمسلم) وخرجه مسلم من حديث عمار بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله: "اتيت بالبراق الخخء اهخازن.