تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإسراء/الاية: 1 مسا فرجعت الى موسى قال ما فملت7 فقلت قد حط عني خمسا قال إن أتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخقيف لأمتك . قال فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خسأ خمسأ حتى قال "يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خسون صيلاة، ومن هم بحسنة قلم بعملها كتيت له حستة فان عملها كتبت له عشرآ، ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب فان عملها كتبت له ميثة واحدة". فنزلت حتى انتهيت الى موسى وجل بميتي بصره، كما رآء في المرة الأولى التى فرض فيها الخسين، فرأى ربه عشر مرات اه شيخنا.

قوله: (حتى قال با مد الى توله كت مية واحدة) هذا حديث قدسي من كلامه تعالى اه شيفتا قوله: (بكل صلاة عشر) اي مضاعفة في الثواب. قوله: (ومن هم بسنة) هذا من جملة كلام الله، والمراد بالهم يها العزم والتصيم، إذ هو الدي يكلف به الشخص في الخير والشر، وأما الهم الذي هو اضعف مته، وحديث النفس الذى هو أضعف من الهم والخاطر الذي هو أضعف من حديث النفس والها الذي هو أضعف من الخاطر، فلا تكليف بهده الأربعة لا في خير ولا ني شر، ونظم بعضهم الخسة بقوله: ال ررا الف ى الا ففي الاد فد وتا وقوله: (ومن هم بسينة) المراد بالهم فيها حقيقته التي هي أدون من حقيقة العزم، وأما العزم نفه نيزاخد به كما علمت فقوله : (وان هملها كتبت سينه واحدة) اى وكذلك إن عزم عليها وصم ولم يعمل، فالحاصل أن العزم المصمم على الحينة بكتب له به حستة، وعلى السيخة لا يكتب عليه به سيثة وإن غير العزم من الأتسام الأربعة لا يكتب له به حسنة في الخير، ولا يكتب عليه به سيثة في الشر تأمل وعبارة ابن حجر في شرح الأربعين التورية: نمن هم بحسنة اي أرادها وترجح عنده قسلها، فعلم مه بالأولى حكم العزم وهو الجزم بفعلها والتصميم عليه فلم يعملها كتبها الله عنده أي في كل من الهم والعزم حة كاملة، لأن الهم بالحنة مبب إلى صلها، ومبب الخير خير، فالهم بها خير وان هم بها اي أو عزم عليها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات، لأنه احرجها من الهم إلى ديوان العمل، فكتب له بالهم حستة، ثم ضوعفت فصارت عشرا وان هم بسيتة فلم يعملها بأن ترك نسلها والتلقظ بها لوجه ال تمالى لا لنحو حياء أو خوف ذي شوكة أو مجز او رياء، بل يأثم حيثذ لأن تقديم خوف المخلوق على خوف الله تعالى محرم وكذلك الرياء محرم كتبها الله عنده حنة كاملة، لأن رجوعه عن العزم عليها خير أي خير فجوزي في مقابته يحسنة. لا يقال نظير ما مرثم من آن الهم بالحستة يكتب فيه حستة أن يكون الهم بالسيثة يكتب فيه سيثة، لأن الهم بالشر من أعمال القلب، لأنا نقول قد تقرر أن الكف عنها خير أي خير وهو متاخر عن ذلك الهم، فكان ناسخا له قال تعالى : (إن الحسنات يذهين السييات)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة