تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الإسراء(الاية:1 يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه، ثم ذهب بي الى سدرة المتتهى فإذا أوراقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلاع فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع يصفها من حسنها قال فأوحى الله إلي ما أوحى وفرض علي ني كل يوم وليلة ين صلاة فزلت حتى انتهيت الى موسس فقال ما فرض ربك على آمتك؟ قلت خمسين صلاة في كل يوم وليلة . قال ارجع إلى ربك فاساله التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك واني قد بلوت بني اسرائيل وخبرتهم. قال فرجمت إلى ربي فقلت اي رب خفف عن امتي فحط عني جدا. قوله: (ثم تهب يي إلى سدرة المنتهى) . عبارة الغيطي: ثم رفع إلى سدرة المتهى، والمذكور قي كب المعراج أن المعاريج كانت عشرة، وأن الثامن هو ما بين السماء السابعة ومدرة المتهى، والتامع منها إلى الكرسي، والعاشر منه إلى العرش، وأن ارتفاع كل معراج خممالة هام . قوله : (الى مدرة المتهى) اي إلى مقابل فروعها، فإن فروهها في جوف الكرسي، وهو فرق السموات، وأما أصلها ففي السماء السادسة، وهذه السدرة شجرة نبق، وقوله : (كاذان الفيلة) أي في الشكل التقريبي، والا فكل ورةة منها تظل جميع الخلق اه شيخنا.

قوله: (كالقلال) قال الخطابي: هي بكسر القاف جمع قلة بالضم هي الجرار. يريد أن ثمرها في الكبر مثل القلال، وكانت معروفة عند المخاطبين، فلذلك وقع التمثيل بها اهكرخي قوله: (للما قشيها) أي نزل بها وقام يها ما غشيها من الحسن وكثرة الألوان العجيبة. قوله: (قال نأوح الخ) لفظ قال من كلام الراوي اي : قال النبي حبن تحديثه عن الإسراء، ونيه اختصار أي : نوقف جبريل عنذها وزج بي في الحجب، ووصلت مكانا لم يصله مخلوق ما نخاطبتي ربي، ورات بعيتي بصري، واوحى إلين ما أوحى، وقوله: (ما أوحى) اي اسرارا عجيبة لم توح لغيره من الأنبياء وبعضهالم يؤذن لي في اظهاره، وقوله (ونرض) عطف خاص على عام اهشيخنا.

قوله: (وفرض علي الخ) وقع في رواية آن عن أبي ذر ففرض الله على أمتي، فاما أن يقال في كل من الروايتين الحتصار، أو يقال ذكر الفرض عليه يستلزم الفرض على الأمة، وبالعكس إلا ما يستتني اه ا كرني قوله: (علي) أي وهلى أمتي قوله: (الى موسى) أي في السماء السادسة . قال القرطبي: في تخصيصه عليه الصلاة والسلام بمراجمة تبينا في أمر الصلاة لكون أمته كلفت من الصلوات بما لم يكلف به غيرها من الأمم فثقلت عليهم، ناشفق موى على أمة محمد ويشير لذلك قوله (إني ربت الناس قبلك) كرخي قول: (وخبرتهم) وفي نسقة جربتهم اي اختبرتهم بأن كلفتهم باذن الله تمالى بركمتين في الغداة، وركمتين لي وتت الزوال، وركعتين في العشي فلم يطيقوا ذلك وعجزوا عنه . قوله : (قارجع الى ريك) اي إلى مكان مناجاة وخطاب ربك اه قوله: (ويحط) أي الله عتي خمسأ خسأ وجملة مرات الاسقاط تسبع، وكلها راى فيها ربه عز

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة