تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 ورة الاسراء/ الآيه :1 بآدم فرحب بي ودعاني بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جيريل فقيل من أنت فقال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد يعث إليه قال قد بعث إليه نفتح لنا فإذا أتا بايي الخالة يحيى وعيسى فرحبا بي ودعوا لي بخير، ثم عرج بنا الى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أتت قال جبريل ققيل ومن معك قال محمد فقيل وقد أرسل إليه قال قد أرسل اليه ففتح لنا فاذا أنا بيوسف واذا هر قد أعطي شطر الحن فرحب بي ودصا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الرايعة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بادريس فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بتا الى السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل من أنت ققال جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل وقد بعث إليه قال قد بعث اليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب بي ودصا لي بخير، ثم عرج بتا الى السماء السادسة فاستتتح جبريل فقيل من أنت فقال جبريل ققيل ومن معك قال محمد فقيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا قإذا أنا موسى فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل ققيل من أنت فقال جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح انا فإذا انا بابراهيم، فإذا هو مستد إلى البيت المعمور، واذا هو فقوله فرحب بي أي قال لي مرحبا وصيغة آدم من الترحيب، وإبراهيم مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، اما آدم فلأنه أبو البشر، وأما إبراهيم فلانحصار الأنبياء من بعده في نسله، وأما صيغة الترحيب من بقية الأنبياء المذكورين هنا، فهي مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح اه شيخنا.

قوله: (ثم عرج ينا) آي بي وبجبريل قوله: (ققال جبريل) وهو رت الملايكة على الاطلاق، وكلهم يموتون في النفخة الأولى ويحيون في الثانية، كبني آدم إلا الأربعة الرؤساء وحملة العرش، فيموتون بين النفختين ويحيون قيل الثانية اهشيختا.

قوله : ل(يا بتي الخالة) فيه مسامحة إذ عيسى ابن بتت خالة يحيى لا ابن خالته ويحيى ابن خالة ام عيس، لأن عيسن ابن مربم ومي بنت حنه، وحنة احت أشاع، فأشاع ولدت يحيى، وحنة ولدت مريم، ومريم ولدت عيسى، وعيسى مقيم في السماء الثانية مع الملائكة لا ياكل ولا يشرب ولا يتام لاتصباله بصفات الملاتكة اه شيختا.

قوله: (شطر السن) أي نصف حقيقة الحسن من حيث هي لا نصف الحن الذي أعطي لمحمد و، اذ هو غير متقم ولم بععا مته شيء الغيره نشتس الحسن الذي قام بمحد لم يعطت اليره قط اب شيختا قوله: (بادري) وهو أول من خاط الثياب، وقبله كانوا بليسون الجلود اهشيختا.

قوله: (يهارون) أي أخي موسى. قوله : (واذا هو الخ) القصد بهذا الإشارة إلى كثرة الملائك

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة