تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإسراء/ الاية:1 انت قال جبريل فيل ومن ممك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال قد ارسل إليه ففتح لتا فإذا أنا مروي عنه كما في مسلم، وفاعله ضسير يعود على النبي، وقوله (ثم عرج) يقتحات مبنيا للفاعل اي: صعد معي أو صيرني صاعدا بأمره لي بالصعود بخلافه في جميع ما سيأتي، فانه مبني للمفعول ولفظ فتح في جميع ما سيأتي يصيح بناؤه للفاعل وللمفعول، كما ذكره القليوبي في معراجه قوله: (ثم هرج بي الى السماء الدنيا) أي بعد أن نصب لي هو أي جبريل معراجا أتى به من البثة وهو سلم له عشر مرقاة واحدة من فضة، وأخرى من فهب، وجانباه أحدهما من ياقوتة حمراء والاخر من ياقوتة بيضاء وهو مكلل باللؤلؤ وغيره من معادن الجنة، فتصبه جبريل فجعل اسفله على صخرة بيت المقدس، وأعلاه إلى العرش، بين كل مرقاة والاخرى ما بين السماء والأرض، والمرقاة السفلى منه كان محلها عند السماء الدنيا، والثانية عند الثانية، وهكذا للموات سبع مرقاة، والثامتة للمسدرة والتاسعة للكرسي، والعاشرة إلى العرش، فلما هع بالصعود نزلت التي عند السماء الدنيا، فركبها وصمدت به إلى السياء الدنيا، فلما وصلها نزلت التى عد السماء الثانية، فركبها وصعدت به الى السساء الثالثة، ثم نزلت التي عد الثالثة وهكذا اه من معراج القليوبي في القاموس: المرقاة بفتح الميم وكسرها الدرجة . قوله: (الدنيا) اي السفلى والقريى لقربها من الأرضن اهشيغنا.

الاء الدنيا من موج مكفوف اي ممنوع من التفرق والتقطع، والثانية من مرمرة بيضاء، والثالثة ن حديده والرابعة من نماس، والخامة من فضة والادسة من فهب، والسابعة من ياقوتة حراء والكرسي من ياقوتة بيضاء، والعرش من ياقوتة حمراء، وأبواب السموات كلها من ذهب، وأتفالها من نور ومقاتيحها اسم الله الاعظم اهمن معراج القليي قوله: (فاستفتح جبريل) أي بطرق الباب لا بالكلام - وقوله: (قيل) ممناه في جميع ما يأتي قال: أي قال أبواب السماء أي : الملك الموكل ببابها من أنت؟ وفي كل سماء من السبع يذكر ثلاثة أسئلة وثلاثة أجوبة كما يعلم بالسير اهشيخنا.

توله: (قيل وقد أرمل إلبه) أي للعروج والصعود الى السماء، ولي المراد السؤال عن إرسالة للخلق، لأنه كان قيل ليلة الممراج بنحو تحغ سنين والملايكة تانوا يعلمون رسالته ولا تخف عليهم اه شيخنا قوله: (قإذا أتا بادم) أي ففاجاني لفي آدم اي بروحه وجسده معأ كبقية الآنبياء الاتي ذكرهم في السوات السيع، فاجتمع النبي بهم بأجسادهم وأرواحهم بعد ان اجتمع بهم، كذلك في جملة الأتياء في بيت المقدس، فسبقه هؤلاء المذكورون الى السموات، ثم صعد فوجدهم فيها لحكم مذكورة في مبوطات السعاريج . وقوله : (فرحب بي) قي المصباح: رحب بالمكان وحبا من باب قرب اسع فهو رحيب ورحب مثل كريم وفلس، ومن هنا قيل مرحبا بك اي: نزلت مكانا واسسأ ورحب بالتشديد أي : قال له مرحبا اه الفتوحات الالهية(ج4/م1

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة