تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 ودة الإسراء /الاية:1 عجاتب تدرتنا اتوهو الشوع الي ) اي العالم بأقوال النبى رأفعاله فأنعم عليه بالإسراء المشتمل على اجتماعه بالأنبياء وعروجه إلى السماء ورؤية عجائب الملكوت ومناجاته له تعالى وعبارة الخازن: الذيي بار كنا حوله يعنى بالأنهار والأشجار والشمار، وقيل : مماه ماركا لأنه مقر الأنبياء ومهبط الملائكة والوحي وقيلة الأنبياء قل نبينا، واليه يحشر الخلق يوم القيامة انتهى قوله: النريه) متعلق بأسرى وقوله: من آياتنا) من للتبميض، وإنما اتى بها تعظيما لآيات الله تعالى، فإن الدي رآه وان كان جليلا عظيما فهو بعض يالسسبة إلى آيات الله تغالى، وعجانب قدرته وجليل حكته، قاله أبو شامة اهكرخي فإن قلت : لفظة من في قوله : (من آباتنا) تقضي التبعيض، وقال تعالى في حق إبراهيم عليه الصلاة والسلام: ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض) [الأنعام : 75] وظاهر هذا يدل على فضيلة إيراهيم عليه الصلاة والسلام على محمد ولا تاثل به فما وجهه؟ قلت: ملكوت السموات والأرض من بعض آيات الله تعالى أيضا، وآبات الله أعظم من ذلك واكبر، والذي أراء محمدا من آياته وعجالبه تلك الليلة كان أقضل من ملكوت السموات والأرض، فظهر بهذا البيان فضل محمد على ابراهيم اه شيختا.

وقرا العامة لنريه بنور العظمة جريا على باركتا، وفيهما التفات من الغيية في قوله : ﴿ الذي أسرى ببده الى التكلم في باركتا ولنريه، ثم التفت إلى الغيية في قوله : (إنه هو) إن أعدنا الضمير على الله تعالى وهو الصحيح، ففي الكلام والتفاتان. وترأ الحسن ليربه بالياء من تحت أى الله تعالى، وصلى هذه القراءة يكون في هذه الآية أربعة التفاتات، وذلك أنه الضت أولا من الغيبة في قوله ( التي أسرى بعبده) إلى التكلم في قوله: ( باركنا) ثم التفت ثانيا من التكلم في باركنا إلى الغيبة في ليريه على هذه القراءةه ثم التفت ثالثا من هذه الغيية إلى التكلم في آياتنا، ثم التفت رابعا من هذا التكلم إلى الغيية في قوله: (إنه هو﴾ على الصحيح في الضمير إنه لله تمالى . وأما على قول نقله أبو البقاء أن الضعير في انه هو للنبي فلا يجيء ذلك، ويكون في قراءة العامة التفات واحد، وفي قراءة الحسن ثلاثة وهذا موضع فريب، وأكر ما ورد الالفتات ثلاث مرات على ما قال الزمخشري في قول امريء الفي : تطاول ليلك بالأثمد الأبيات.

وقد تقدم النزاع معه في ذلك وبعض ما يجاب به اول الفاتحة، ولو ادعى مدع أن فيها خسة التفاتات لاحتاج في دفعه إلى دليل واضيح والخامس الالتفات من قوله ( انه هو) إلى التكلم في قوله : (وآتينا موس) [الإسراء:2] الآية والروية هنا بصرية . وقيل : قلبية، واليه نحا ابن ععلية اهسين قوله: (أي العالم الخ) فسر ماتين الصفتين بالعلم وهو غير ظاهر، وأبقاهما غيره على ظاهرهما كالبيضاوي، فقال: اانه هو السيع لأقوال محمد، السليم بأفاله فيكرمه ويقربه على حسب قوله: (على اجتماعه بالأنيياء) أي الرمل وغيرهم أي: بأجسادهم وأرواحهم معأ على الصيح

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة