تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

189 ورة الإسراء (الاية: سير الليل وفائدة ذكره الإشارة بتنكيره إلى تقليل مدته { ترب المهد الحراه) اي مكة { إل المسيد الأقصا) بيت المقدس ليعده منه ( الزى بتركتا حوله) بالثمار والأنهار { لزري ين مايتتا وقال بعبده دون نيه او حيبه لثلا تضل به اته كما ضلت أمة الميح حيث ادعته إلها، او لأن وصفه بالعبودية المضاف إلى الله تعالى أشرف المقامات والأوصاف اهكرخي قوله: (نصب على الظرف) أي لأسرى اهكرخي قوله: (وفائدة ذكره) أي الليل اي مع أنه معلوم من ذكر الإسراءء وقوله (الإشارة الخ) أي فالتنوين للتقليل اي في جزء قليل من الليل، قيل: قدر أربع ساعات، وقيل : ثلاث، وقيل : أقل من ذلك، وهذا بخلاف ما لو قيل أسرى ببده الليل، فان التركيب مع التعريف يفيد استغراق السير لجيع اجزاء الليل اهشيخنا.

وني الكرخي: قوله: (الإشارة) بتنگيره إلى تقليل مدته، وذلك لأن التنكير قد يكون للتقليل والتقليل والتبعيض متقاربان، فاستعل في التبيض ما هو للقليل اهم وقوله: (مدته) أي السير قوله: (من المسجد) من ابدائية، وكان الاسراء به بدنه في القظة بعد البتة، وكان قبلها في المنام، كما أنه راى فتح مكة ستة ست وتحقق سنة ثمان اهكرخي والحكمة في اسراله إلى بيت المقدس دون المررج به من مكة لأنه محشر الخلالق فيطوه بقدم ليهل على أمته يوم القيامة وتوفهم بركة اثر قدمه، او لأنه مجمع أرواح الأنبياء، فأراد الله تعالى أن يشرتهم بزيارته وليخبر التاس بصفاته فيصدفوه في البافي اهكرخي توله: (أي مكة) عير بذلك ليصدق بكل من القولين المحكيين هنا، وهو أنه هل كان تلك الليلة ناتسا في المجد أو في بيت أم هانيء بنت عمه؟ ولي الحقبقة لا خلاف بين القولين لانه على القول الثانى احتملته الملائكة من بيتها، وجاؤوا به إلى المسجد وشقوأ صدره هناك، ثم ركب البراق من باب السجد قفي الحقيقة ما حصل الإسراء إلا من المسجد، فلا حاجة لما عبر به الشارح. وكان المسجد الحرام إذا ذاك في حول الكعبة بقدر المطاف الآن وكانت دور مكة حول تفتح إليه ثم وسعه الملوك، وأول من ومع فيه عمر بن الخطاب، فكانوا يشترون دور مكة ويدخلونها فيه، لكن لم بثبت هل وقفوا تلك الزيادات أو لا، ولم يثبت أن المسحد الأصلي الذي هو الكعبة وما حولها بقدر المطاف حصل فيه وتفية من أحد فليمرر المقام . قوله : ( الى المسجد الأتصى) أى القاصي، وأول من بناه آدم بعد آن بنى الكعية باربعين سنة، كما لي المواهب، فهو أول مسجد يتي في الأرض بعد الكعبة اله قوله: (بيت المقدس) من إضافة الموصوف الى صفته أى البيت المقدس المطهر عن عبادة غير الله تعالى أي لم يعبد ليه صتم قطه وقوله: البعده منه) توجيه لكونه أقصى والمسانة بينهما قدر شهر أر اكثر اه قوله: (الذي باركنا حوله) أي بركة دنيوية هي ليست إلا حول الأقصى، وآما في الداخل فالبركة قي كل من المسجدين، بل هي في الحرم أتم، وهي كثرة الثواب با لعبادة فيهما اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة