============================================================
االنفه الله الزا ا الزهك 5 : الاس2 مكية إلا ( وإن كادواليفتنونك} الآيات الثمان، وهي مائة وعشر ايات أو إحدى عشرة اية شتتنن) اى تنزيه { الدى أشرى بسبد) محمد (اتلام نصب على الظرف والإسراء بسم الله الرخمن الوجييم وسى سورة محان، وسورة بنى اسرائيل اهخطيب.
قوله: (الآيات الثمان) آخرها قوله تعالى: سلطانا نصيرا) (الاسراء: 80) ويرد على هذا آن الاية الأخيرة من الثمانية وهي قوله : (وقل رب أدخلتي مدخل صبق) (الاسراء: 80] الخ نزلت لما امر بالهجرة على ما يأني في كلامه، ولهذا جزم البيضاوي بأنها كلها مكية وحكى القول الذي في الاسشناء بقيل، وبقي أقوال اخرى في المدني، منها ذكرها الخازن . قوله: (مانة) خبر ثان لسورة .
و سبحان مصدر سماعي لسيح المشدد، أو اسم مصدر له، أو مصدر قياسي لسبح المخفف، فانه يقال سبح في الماء، وفيه معنى البعد والتتزيه فيه بعد عن النقائص، وعلى كل فهر علم اللتنزيه والتقدي منصوب بفعل مقدر آي: سبحت مبحان، وقوله (أى تنزيه) الذي الخ أي تزيهه عن صفة المجز عن هذا الأمر العجيب الخارق للعادة وهو الإسراء المدكو وكما أن المتصود التنزريه قالتعجيب أيضا مقصود آي تعجبوا او اعجبوا من قدرة الله تعالى على هذا الأمر الغريب اه نا وفي الكرخي: قال التحويون: مبحان اسم علم للتسبيح، وانتصابه على أنه مقعول مطلق بفعل مضر تقديره أسبح الله بحانه أي: تسبيحا وهو التقدي، والتنزيه والتبعيد من السوء في الذات والصفات والأنعال والأسماء والأحكام من مبح في الماءه وقدس في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد يصدر به التنزيه فاعل ما بعده عن النقائص- وحاصله: ما أبعد الذي له هذه القدرة عن جميع النقائص، ولذا لا يستعمل الا فيه تمعالى اه قوله: {أسرى) يقال: أسرى وسرى بععنى سار في الليل، ومما لازمان. لكن مصدر الأول الإمراء، ومصدر الثاني السرى بضم السين كهدى، فالهزة ليست للتعدية إلى المفعول، وإتما جاءت التعدية هنا من الياء ومعنى أسرى به صيره ساريا في الليل، وقوله: بعبده) أي بروحه وجسته على المد اشيختا