تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة النحل (الايتان: 127، 128 بتكرن اي لا نهتم بمكرهم فأنا تاصرك عليهم ( إن الله مع الزين أتتواح الكفر والمعاصي (والدين هم شحنوب) بالطاعة والصبر بالعون والنصر.

سار، والاسم الضيق بالكر وهو خلاف اتسع نهو ضيق، وضاق صدزه حرج فهو ضيق أيضا اه قوله: (أي لا تهتم بمكرهم) أشار إلى أن ما مصدرية. وعارة السمين: (مما يمكرون متعلق بضيق وما مصدرية أو بعنى الذي والعايد محذوف، اتتهت .

قوله: (ان الله مع الذين اتقوا) أي اتقوا المثلة والزيادة في القصاص، وسائر المناهي ( والدين م مسون بعتي بالعفو عن الجاني وهذه المعية بالعون والفضل والرحمة يمني ان آردت أيها الانسان أن اكون معك بالعون والفضل والرحمة، تكن من المتقين المحستين، وفي هذا إشارة إلمن التعظيم لأمر الله ، والشفقة على خلق الله . قال بعض المشايخ: كمال الطريق صدق مع الحق وصلح مع الخلق، وكمال الانسان ان يعرف الحق للاته والخير لأجل أن يعمل به . وقيل لهرم بن حيان هتد الموت: أوصني. فقال: انما الوصية في المال ولا مال لي، ولكني أوصيك بخواتيم سورة السحل والله اعلم اهخازن قوله: (يالطاعة والصير) أي فالإحسان بممنى جعل الشيء جميلا لا ضد الإساءة، وقوله: ايالمون والصير) متعلق مع الذين اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة