تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

183 سورة النحل(الايثان: 126، 127 لشيرب4 فكف وكفر عن يمينه، رواه البزار ( وأضير وما صتبرلك إلا باله بتوفيقه وللا تحرذ عليهة) اي الكفار إن لم يؤمنوا لحرصك على ايمانهم ( ولا تك ف ضيفي يتا احدهما: أنها نزلت قل براءة فأمر النبي أن يقاتل من قاتله ولا يبدأ يالقتال، ثم نخ ذلك وأمر بالجهاد مطلقا، وذلك قول ابن عباس والضحاك القول الثاني : قال بعضهم: الأصح آنها محكمة لأن الآية واردة في تعليم حسن الأدب في كيفية استيفاء الحقوق والقصاص وترك التمدي وهو طلب الزيادة، وهذه الأشياء لا تكون مشوخة ولا تملق لها بالتسخ والله أعلم اهخازن.

وفي البيضاوي : وفيه دليل على أن المقتص أن يماثل الجاني وليس له أن يجاوزه اه قول: (ولتن صبرتم) الخ لما حث على العفو تعريضا بقوله: (وان عاتبثم) حث عليه تصريحا على الوجه الاكد بقوله : (ولتن صبرتم) الخ اه من البيضاوي قوله: (من الانتقام) أي تركتموه بالكلية قوله: (لهو) بضم الهاء وسكونها قراءتان سبميتان.

قوله: (أي الصبر) أشار إلى أن الضمير عائد على المصدر الدال عليه الفعل مقيدا بالإضافة اهكري قوله: (فكف) اي عن التمثيل بهم. قوله : (ولا تحزن هليهم) اي لاجلهم اي لأجل عدم اانم وفي زاده: لما كان السبب الحامل على الغضب والانتقام لا يخلو عن أمرين، أحدهما فوات نفع في الماضي، والاخر توقع ضرر في المستقبل نهي عن الالتفات إلى السبب الأول بقوله: (ولا تحزن عليهم أي على الكافرين بسبب إعراضهم عنك واستحقاقهم للعذاب الدائم وعن الالتفات إلى السبب الثاني بقوله: (ولا تك في ضيق مصا يكرون) اه.

قوله: (اي الكفار) وقيل: المعنى لا تحزن على قتلى أحد، قإنهم أفضوا إلى رحمة الله تعالى اه قول: (لسرصك) متعلق بالمنهي عنه، والمعتى آن الحزن اللي ببه حرصك على اليماتهم لا حازن وتكبه ولا تفعله اهشيخنا قوله: (ولاتك في ضبق) أي ضيق صلر، فهو من الكلام المقلوب الذي أمن فيه الالتباس، لأن الضيق وصف، فهو يكون في الإنسان ولا يكون الإنسان فيه، وفيه لطيفة اخرى هي أن الضيق إذا عظم وقوي صار كالشيء المحيط به قاله متا بحدف التون، وفي المل باثباتها تشبيها لها بحروف العلة، وعص ما هنا بحذفها موافقة لقوله تبل: (ولم يك من المشركين، ولسبب نزول هذه الآية، لأنها نزلت تلية لرسول الله{ حين فتل عمه حمزة ومثل به فقال: "لأنعان بهم ولأصمن"، فأنزل الله تعالى: وولثن صيرتم لهو خير للصابرين الاية. فبالغ في الحذف ليكون ذلك مبالغة في التسلية، واثباتها في التمل جاء على القياس، ولان الحزن ثم دون الحزن هنا، مالى ذلك اشار في التقرير اه رج قول (في ضيق) بفتح الضاد وكسرها سبعيتان وفي المصباح: ضاق الشيء ضيقأ من باب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة