تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة النحل (الايتان: 120، 126 182 الناس يا محمد ( إلى سبيلي رتلد) دينه ( مالكمو) بالقرآن والمزعظة المسيوح مواعظه أو القول الرفيق ( وحدلةه *التى) اي بالمجادلة التي ( يى أمسر) كالدعاء إلى الله بآياته والدهاء إلى حجبه انرتلق هو أقل) اي هالم ( يمن ضل عن سبيلر وهو أقلم بالشتتر ) فيجازيهم وهذا قبل الأمر بالقتال. ونزل لما قتل حمزة ومثل به فقال وقد رآه: والله لأمثلن بسبعين منهم مكانك ( ولد عافئر فما قوا ييثل ما عور قبشويي ولين صبرثم) عن الانتقام لهو) اي الصبر خير (والموهظة الصنة) أي ادع هؤلاء بالموعظة الحستة.

القسم الثالث: وهم اصحاب جدال وخصام ومعاتدف وهؤلاءهم المشار البهم بقوله: (وجادلهم بالتي هي أحن) يعني حتى ينقادوا إلى الحق ويرجعوا إليه، وقيل : المراد بالحكمة القرآن يعي ادعهم بالقرآن الذي هو حكمة وموعظة حسنة، وقيل: المراد بالحكمة النبوة أي ادعهم بالنبوة والرمسالة والمراد (بالموهظة الحتة) الرفق واللين في الدحوة . (وجادلهم بالتي هي أحن) أي أعرض عن أناهم ولا تقصر في تبليغ الرسالة والدعاء إلى الحق، قعلى هذا القول قال بعض علماء التفسير: هذا مشرخ باية اليف الل قوله: (أو القول الرقيق) اي الذي قيه رفق ولين ومصداق هذا قوله : ( ولو كتت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) [آل عمران: 159) . قوله: (أي بالمجادلة التي هي أحن) اي أحسن طرق المبادلة من الرفق واللين وايثار الوجه الأير، والمقدمات التي هي أشهر، فإن ذلك أنفع في تكين شرهم اهييضاوى قوله: (كالدهاء) وفي نسخة بالدعاء . توله: (والدعاء الى حججه) أي الى الإيمان بها. قوله: وهو اعلم بالمهتدين) فما عليك إلا البلاغ . وفي ايثار الفعلية في الضالين والاسمية في مقابليهم اشارة إلى آنهم غيروا القطرة وبدلوها باحداث الضلال ومقابلوهم استمروا عليها، وتقديم آرباب الضلال، لأن الكلام وارد فيهم اهكرخي قوله: (وهذا) أي قوله (جادلهم بالتي حي احن) أي: ولا تقاتلهم بل اتتصر على المجادلة، وغرض الشارح أن هذا منسوخ لكونه فهم أن المراد جادلهم ولا تقاتلهم، وبعضهم قال: لا حاجة إلى دعوى النسخ إذ الأمر بالمجادلة ليس فيه تعرض للتهي عن المقاتلة اهشبخنا.

قوله : (ونزل) أي بالمدينة لما قتل حمزة اي في السنة الثالثة في احد، وكان عم النبي وأخاء من الرضاع وقريبه من الأم أيضا، وكان اكبر من الني بستين، وقوله: (ومثل به) التمثيل التشويه أي مثل به المشركون فقطموا أنفه وأذنيه وذكره وأنشيه وفجروا بطته، ولوله: (وقد راء) جملة حالية أي فشق عليه جدا، وقول: لأمثان اللام جواب فسم محذوف صرح به في عبارة غيره، ففي كلام الشارح احتصار للحديث . ولقظة: أما والله لعن أظفرني الله بهم لأمثان الخ، ويدل لذلك قول الشارح وكفر عن يينه، وهذا القول من الشي كأنه كان باجتهاد منه وعليه فلينظر هل قوله تعالى: (ران عاقبتم الخ) لهذا الاجتهاد أو ثنبيه على خطئه تامل اهشيختا.

قوله: (وان عاتبتم الخ اتلف الملماء في هذه الآية هل هي مشوخة أو لا؟ على قولين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة