تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النحل (الايتان: 124، 125 فسا كاثرا فيه يختليون ) من أمره بأن يثيب الطائع ويعلب العاصي بانتهاك حرمته آدغ يوم السبت يوم الفراغ، وقالت اليهود نحن نوافق ربنا في ترك الأعمال في السبت، وقالت النصارى يوم الأحد مبدا الخلق فتجمله عبدا لنا، وقلنا نحن يوم الجمعة يوم التمام والكمال، فهو أحق بالرور والتعظيم اهشهاب وايضا فإن الله عز وجل خلق في بوم الجممة أشرف خلقه وهو آدم عليه السلام وهو أبو البشر: ونيه تاب عليه، فكان يوم الجمعة أشرف الأيام لهذا السبب، ولأن الله تعالى اختار يوم الجممة لهنه الأمة وادخره لهم ولم يختاروه لأنفسهم. قال بعض العلماء: بعث الله تعالى موى عليه السلام بتعظيم يوم السبت، ثم نسخ بيوم الأحد في شريعة عيسي عليه السلام ويوم الأحد بيوم الجمعة في شريعة محمد أنضل الأنبياء اهخازن قوله: (من أمرعا أي السبت، وعبارة الخازن : يعني في أمر السبت ال وبحمل أن الضير عائد عل ريك قوله: (بان يثيب الطائع) اي بتعظيم السبت، وهم الفريق الذي لم يصطد ولم يصنع الحيلة وقوله: (وعذب العاصي) أي باتتهاك حرمة السبت بالاصطياد فيه والتحيل على الصيد اهمن الخاون.

وني المصباح : أطاعه إطاعة أى انقاد له وطاعه طوعا من باب قال، وبعضهم يعديه بالحرف فيقول طاع له، وفي لغة من باب باع وخاف، والطاعة اسم منه والقاعل من الرباعي مطيع، ومن الثلاثي ااع وليع اه قول: (باتتهاك حرمته) اي السبت أي تضييعها، والحرمة بمعنى الاحترام وهو العظيم ول(1بع) (الناس) هو المفعول المحذوف لادع دلالة على التعميم، ففيه إشارة الى عموم بعثته عليه الصلاة والسلام، ويجوز ان لا يكون المفعول مرادا أي افعل الدعاء اهكرخي وكان السعنى: وخاطب الناس في دعاتك لهم بالحكمة الخ، وفي الخازن : بمني ادع إلى دين ربك يا محمده وهو دين الإملام بالحكمة يعني بالمقالة المحكمة الصحيحة وهي الدليل الموضح للمحق المزيل للمشبهة والموعظة الحنة يعني: وادعهم إلى الله بالترغب والترهيب بحيث لا يغفى عليهم انك تاصحهم وتقصد ما ينفعهم، (وجادلهم بالتي هي أحسن) يني بالطريقة التي هي أحن طرق المجادلة من الرفق واللين من غير فظاظة ولا تعنيف . وقيل: إن الناس خلقوا وجبلوا على ثلاثة القم الأول: هم العلماء الكاملون أصحاب المقول الصحيحة والبصانر الثابتة الذين يطلبون اتسام معرفة الأشياء على حقانقها، فهولاء هم المشار إليهم بقوله (اوع إلى مبيل ربك بالكمة يمني ادعهم بالدلاثل القطعية النفسية حتى يعلموا الأشياء بحقالقها حتى ينتفعوا الناس وهم خواص العلماء ن الصحابة وقير القسم الثاني: وهم أصحاب النظر السليم والخلقة الأصلية، وهم غالب الناس الذين لم يلغوا د الكال ولم يزلرا الى حضيض النقصان فهم وسط الأتام، وهم المشار إليهم بقول:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة