============================================================
28 سورة النحل/الايات: 119- 122 رتك ينا يعدها) أي الجهالة او العوبة لنشور لهم ت) بهم ( ان إترهية كاتب أمة) اماما قدوة جامما لخصال الخير (قانتا) مطيعاه حيفا مائلا إلى الدين القيم ( ولريك ين شاكرا لأنميه لمتته) اصطفاه ( وهدنه إلن حرط تشتقم) وماتيتة) فيه التفات هن الغيبة ( فى الذتيا حنة ) هي الثناء الحسن في كل أهل الأديان ( واله فى الآجرة لين الدين عسلوا السوء اهشيختا.
قوله: بجهالة) قال الزمخشري : ني موضيع الحال من فاعل عملوا أي جاهلين غير عارفين بالله تعالى وبعقابه اى غير متدبرين للماقبة لغلبة الشهوة عليهم ومن السلف : كل من عصى الله فهو جاهل اكري وني الخازن: بجهالة اي بسبب جهل منهم بقدر ما يترتب على ذلك السوء من العقاب، فكل عمل موء لا يصدر إلا من الجاهل بالعاقية، لأن العاقل لا يرضى بفعل القبيح اه.
وني البيضاوي : بجهالة أي بيها أو ملتبين بها ليعم الجهل بالله تعالى وبعقابه وعدم التدبر ني العواتب والسوء يعم الافتراء على الله تعالى وغيره اه توله: (إن ايراهيم كان أمة) حكى ابن الجوزي عن ابن الأنباري أنه قال: إن هذا مثل قول العرب: قلان رحمة وفلان علامة وتسابة يقصدون بهذا التانيث التناهي في المعنى الذي يصفونه به، والعرب توقع الأسماء المبهمة على الجماعة وعلى الواحد كقوله تمالى: (ننادته الملائكة) (آل عمران: 39] وإنما ناداه جبريل وحده وإنما سمي ابراهيم امة لأنه اجتمع فيه من صفات الكمال وصفات الخير والاخلاق الحميدة ما اجتع في أمة ومنه قول الشعر: بت ان الا وا ثم للمفسرين في معتى هذه اللفظة اقوال، أحدها: قول ابن مسعود: الأمة معلم الخير يمني أنه كان مسلما الخير يأتم به أعل الدنيا. الثاني: قال مجاهد أنه كان مؤمنأ وحده، والناس كلهم كفار، قلهذا السعنى كان أمة وحده ومته قوله في زيد بن عرو بن تقيل: ايبعثه الله أمة وحده ه وإنما قال فيه هذه المقالة، لأنه كان فارق الجاهلية، وما كانوا من عبادة الأصنام . الثالث : قال قتادة ليس: من اهل دين الا وهم متولونه ويرضونه، وقيل: الأمة فعلة بمعنى مفعولة، وهو الذي يؤتم به، وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام إماما يقتدى به دليله توله تعالى ااني جاعلك للناس اماما) (البقرة: 124) وقيل إنه عليه الصلاة والسلام هو السبب الذي لأجله جملت أمته ومن تبعه ممتازين عمن سواهم بالتوحيد لله والدين الحق، وهو من باب إطلاق السبب على السبب، وقيل: إنما سمي ايراهيم عليه الصلاة واللام أمة لأنه تام مقام أمة في عبادة الله اهخازن وحاصل ما ذكر له من الصفات هنا تسعة بل عشرة . إذ قوله: (ثم اوحينا إليك) الخ يرجع لوصف ابراهيم وتعظيمه بآن محمدا امر باتباعه اهشيخنا.
قوله: (الى صراط يجوز تعلقه باجتباه وبهداه على قاعدة التنازيع اه سمين قوله: (نيه الفات عن الغيبة) إذ كان مفتضاها أن يقال وآتاء أي: الله المذكور في قوله: ( ثانتا