تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سوره النحلالايات: 119-116 تقولوا لما تصف الستكم) اي لوصف الستكم ( الكزب هذا حلال وهللا حرام) لما لم يحله الله ولم يحرمه ( لتفتروا على الله الكذب) بنسبة ذلك إليه ( اد الزين يفترون عل الله الكذب لا يتلثرن () لهم (متع قليا) في الدنيا ( وكم4 في الاخرة ( صتاك ألع 4 مزلم ( وعلى النين هاءوا) اي اليهود (حرمناما تصصنا صطك ين بل في آية { وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر) إلى آخرها ( وما ظلتتهم) بتحريم ذلك ( ولنكن كانوا أنفسهم يظلمود ) بارتكاب المعاصي الموجبة لذلك ( ثر ان رتل للذيرب ميلوا الشوة) الشرك يجهدلة ثم تابوا) رجموا من بعد ذللك وأصلموا عملهم ل{ إن قوله: (ولا تقولوا) لا تاهية والفعل مجزوم بحذف النون والواو فاعل، وقوله : (هذا حلال مفعول به لتقوموا، وقوله: (لما) تصف اللام تعليلية، وما مصرية كما أشار ل الشارح، ومعنى تصف تذكر، قوله: التفتروا) الخ بدل من التعليل الأول. والتقدير ولا تقولوا هذا حلال وهذا حرام لأجل وصف الستكم الكذب أي لجريانه عليها وتعودما به وهو معنى قوله: التفتروا الخ اهشيختا.

وفي الكرخي: والمعنى لا تحللوا ولا تحرموا قول تنطق به السنتكم من غير حجة، فإن قيل : حمل الاية عليه يؤدي إلى التكرار لأن قوله (لتقتروا على الله الكلب) عين ذلك . فالجواب : أن قوله تصف السشكم) ليس فيه بيان آنه كذب على الله فأعاد قوله (لتقتروا على الله الكذب) ليحصل فيه هذا البيان الزائد، ونظائره في القرآن كثيرة : وهو أنه تعالى يذكر كلاما ثم يعيده بعينه مع فائدة زائدة، وإليه أشار في التقرير، ويجوز أن ينتصب مفعولا به للقول، ويكون توله (هذا حلال) بدلا من الكذب عينه أو يكون مفعولا بمضمر أي فتقولوا هذا حلال وهذا حرام، ولما تصف علة ايضا. والتقدير : ولا تقولوا الكذب لوصف السنتكم وهذا مبالغة في كذبهم كأنه حقيقة الكذب مجهولة توصف وتعرف بكلامهم اه قوله: (لمالم يحله) أي لشيء لم يحله الله ولم يحرمه، واللام بمعنى في أي لا تقولوا في شأن شي لم يحله الله ولم يحرمه هذا حلال الخ اهشيختا.

توله: (بتسبة ذلك) اي التحليل والتحريم. قوله : ( لا يفلحون) أي لا في الدنيا ولا في الآخرة بدليل مابعده والوقف ها، وقوله: (متاع قليل مبتدأ خيره محلوف كما قدره الشارح اهشيخنا.

قوله: (وعلى الذين هادوا) الخ لما بين ما يحل ويحرم لأهل الاسلام أتبعه ببيان ما خص اليهود بتحريمه فقال: { وهلى الدين مادوا) الخ اهزاده . وتحريم الشيء إما لضرر فيه واما لبغي المحرم عليهم، فقول: (إنما حرم عليكم الميثة) الخ إشارة للقسم الأول وتوله: ( وعلى الذين هادوا الخ اشارة للقسم الثاني اه شيختا.

قوله: من قل متلعق بحرمنا أو تصصنا أي من قبل تحريمنا على أهل ملتك ما عدا ذلك من الرمات ازاده قوله: (ثم إذ ريك} الخ لما بالغ في تهديد المشركين على أنواع قباتحهم من إنكار البعث والنيوة وكون القران من عند الله وتحريم ما أحل الله، وتحليل ما حرمه بئن أن امثال تلك القبائح لا تمعهم من قبول التوية وحصول المغفرة والرحمة إذا ندموا على ما فعلوا وامنوا اهزاده قول: اللدين متعلق بمحذوف دل عليه خبر إن الآتية، والتقدير: ثم ان ريك غفور رحيم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة