تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 مورة الحل الآبات: 124-122 اللي) الذين لهم الدرجات العلا ( ثم اوحيا اليلى) يا محمد أن اتيع ملة) دين إبتهية حنيفا وما گان ين المشرين ( كرر ردا على زعم اليهود والنصارى أنهم على دينه إتماجيل ونكثة الالفات زيادة الاعتتاء بشانه اهشيخنا.

قوله: (هي الثناء الحسن) اي السيرة الحسنة في كل أي عند كل اهل الأديان، فجميع الملل يترضون عن ابراهيم ولا يكفر به أحد اه شيخنا.

وعبارة البيضاوي: (وآتيناه في الدنيا حستة) بأن حببه إلى الناس حتى آن أرياب الملل يتولونه ويثثون عليه، ورزقه أولادا طيبة وصمرا طويلا في السمة والطاعة، وأنه ني الآخرة لمن الصالحين لمن اهل الجنة، كما سال ذلك بقوله: (والحقني بالصالحين (يوسف : 101] انتهت.

قوله: (ثم أوحينا إليك أن اتبع ) الخ أن يجوز أن تكون المضرة وأن تكون المصدرية، فتكون مصربها مفعول الايحاء اهسمين قال أبو السعود: والمراد بالاتباع الاتباع في الأصول والعقائد، واكثر الفروع دون الشرائع المتبدلة بتبدل الأعصار اله وفي الكرخي: إنما جاز اتباع الأفضل المفضول لسبقه إلى القول والعمل به . قال القرطبي: وفي هذه الاية دليل على جواز اتباع الأقضل للمفضول فيسا يؤدي إلى الصواب ولا درك على الفاضل في ذلك، فإن السبى أنضل الآنبياء عليهم الصلاة والسلام، وقد أمر بالاقتداء بهم قال تعالى: (فبهداهم اقتده)[الأنعام: 90) وقال هنا: (ثم أوحينا إليك ان اتيع ملة إبراهيم حيفا) اه.

قال الزمخشري: في ثم هذه ما فيها من تعظليم منزلة رسول الله واجلال محله والايذان بآن اشرف ما أوتي خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام من الكرامة وأجل ما أوتي من النعمة اتباع رسول له ملته من جهة أنها دلت على تباعد هذا النعت في المرتبة من بين سائر النعوت التي امتن الله عليها

قوله: (ملة إبراهيم) الملة اسم لما شرعه الله تعالى لعباده على لسان الأنبياء عليهم السلام من امللت الكتاب إذا أمليته، وهو الدين بعيته، لكن باعتبار الطاعة له . وتحقيق ذلك أن الوضع الهي مهما ب الى من يوديه عن الله تعالى يسى ملة ومهما تسب إلى من يقيه ويعمل به يسمى هيتا. قال الراغب: الفرق بينهما أن الملة لا تضاف إلا إلى التبي عليه السلام ولا تكاد توجد مضافة إلى الله تعالى ولا إلى آحاد الامة، ولا تستعمل إلا في جملة الشرائع دون آحادها، والمراد بملته عليه السلام الإسلام الذي عبر عنه آتفا بالصراط الستتيم اهايو السعود قول وحنيفا حال من ايراهيم فهو حال من المضاف اليه والشرط موجود وهو آن المضاف كالجزء من المضاف إليه من حيث صحة الاستغناء بالثاني عن الأول، اذ يصح أن يقال أن أتبع إبراهيم نيفا اشفنا قوله: (كرر) أي قوله: (وما كانا الخ، وقوله : (هلى زعم اليهود والنصارى الخ) فيه شيء لأن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة