تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النحل /الايات: 115-112 والنور) بسرايا النياا نوا بضنثوت (ولقدماء هم رشول ينهم) محمد لكذيء فأندهم العداث) الجوع والخوف ( وثم ظلشرب4 ( تكلوا ايها المؤمنون ييا ذتكم الله ماتلا طيبا واشكر وا نعت الله ان ات تعد الماحم يكم السيتة واللم ولعم النننزير وما أيل لنير الله ييث نمن اسطر فير باغ ولا عاد فاك الله فقرد يية ( رلا مغيان: يا محمد إنك جيت تامر بصلة الرحم والعقو، وأن تومك قد هلكوا فادع الله لهم، فدعا لهم رسول الله واذن للناس بحمل الطعام إليهم وهم بعد مشركون اهخازن.

قوله: (يسرايا التبي) الباء سببية . وفي الخازن : الخوف يعنى خوف بموث النبي وسراياه التي كان يبعثها للاغارة، وكان يطيف بهم ونير صلى من حولهم من العرب، فكان أهل مكة يخافونهم اب قوله: ايما كاتوا) ما مصدرية أو موصولة والمائد محذوف آي: بسبب صنعهم أو يسبب الذي كانوا يصونه اهمين قوله: (وهم ظالمون) اي كافرون . والجملة حالية.

قوله: (فكلوا مما رزقكم اله) مفرع على نتبجة التمثيل أي : وإذا استبان لكم حال من كفر بأنمم الله وما حل بهم بسبب ذلك، فانتهوا عما أنتم عليه من كفران النعم وكلوا واشربوا الخ اهأبو السمود وهذا مبني على أن الخطاب للكفار كما هو أحد قولين، والآخر أن الخطاب للمؤمنين كما قال الشارح. وعبارة الخازن : قال ابن عباس: فكلوا يا معشر المامنين معا رزتكم الله يريد الغنائم حلالا طبا هعني أن الله أحل الغثائم لهنه الأمة وطيبها ولهم ولم تحل لأحد تبلهم وقيل : الخطاب للمشركين من أعل مكة لما اشتكوا إلى رسول الله ي، وأذن للناس أن يحملوا الطعام إليهم كما مرحكاء الواحدي: انتهت بتقديم وتأخير قوله: (حلالا طيا) حال اي كلوا من رزق الله حال كونه حلالا طيبا، وذروا ما تفترون من تحريم البحاثر وتحوها اه أبو السعود.

قوله: تمبدون) أي تطيعون قوله: (انما حرم عليكم الميتة) الخ لما أمرهم بتتاول ما أحل لهم عدد عليهم محرمات ليعلم أن ما عداها حل لهم، ثم اكد ذلك بالنهي عن التحريم والتحليل بأهوائهم، فقال: (ولا تقولوا الخ) بيارى قوله: (فين اضطر اي دهته ضرورة المخمصة الى تتاول شيء من ذلك غير باغ على مضطر اخر ولا عاد مثعد قدر الضردرة وسد الومق، فالله لا يواخده بذلك اهشهاب.

وقيل: معناه غير باغ على الوالي ولا متعد على الناس بالخررج لقطع الطريق، فعلى هذا لا يباح تتاول شيء من الرمات في سفر المحصية اهزاده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة