============================================================
سورة النحل (الآية: 112 لا تهاج مطمينة) لا يحتاج إلى الانتقال هنها لضيق او خوف ({ يأتيها رزفها رغدا) واسعا تين كل مكان نكفرت ياني الله) بتكذيب النبي (قاذاتها الله لساس اليوع) فقحطوا سبع سنين والمثل عبارة عن قول يثبه قولا في شيء آخر بينهما مشابهة ليين أحدهما الآخر ويصوره، وقال مقاتل: واكثر المفسرين ان هذه الآية نزلت في المدينة وهو الصبحيح، لأن الله تعالى وصف القرية بصفات ست كانت هذه الصفات موجودة في أعل مكة، فضربها الله مثلا لأهل المدينة يحدرهم أن يصوا مثل صيهم، فصيهم مثل ما أصابهم من الجوع والخوف، ويشهد لصت أن الخوف المذكور في هذه الآية في قوله: (فاذاقها الله لباس الجوع والخوف) كان من البموث والسرايا التي كانت للنبي يبعثها في قول جميع المفرين، لأن التبى لم يؤمر بالقتال وهو بمكة، وإنما أمر بالقتال لما هاجر إلى المدينة، فكان يبعث البعوث والسرايا حول مكة يخوفهم بذلك وهو بالمدينة، والله أعلم بمراده اهخازن.
قوله: (هي مكة) وقيل: هي المدينة آمنت برسول الله ، ثم كفرت بأنعم الله لقتل عشمان، وما حدث بها بمد رسول اله من الغش، وهذا قول عاتشة وحقصة زوجي النبي. وقيل: إنه مثل مضروب لأي قرية كانت على هذه الصفة من سائر القرى اه فرطي قوله: (لاتهاج) من أهاج الغابر أثاره، وأهاج الطير اقلقه وقرقه اه شيخنا.
قوله: (رضدا) يقال: رغد العيش بالضم رغاده اتسع ولان، فهو رغد ورغد رغدا من باب تعب لفة، فهو راغد، وهو في رخد من العيش أي رزف وامع، وأرغد القوم بالألف اخصبوا. والرغيدة: الزبد اهمصباح قوله: (من كل مكان) أي من نواحيها من البر والبحر. قوله: (بأنعم الله) جمع نعمة على ترك الاعتداد بالتاء كدرع وأدرع أو جمع نعم كبؤس وابوس اهبيضاوي ويحتمل أنه جمع نعماء بفتح النون والمد وهي بمعتى النعمة. وفي المصباح : والنعماء وزان الحمراء مثل النعمة وجمع النعمة نعم مثل سدرة وسدر، وأنعم أيضا مثل أفلس وجمع التعماء أنعم مثل الباساء يجمع على أبؤس اه كوله: (بتكذيب النبي) الباء سببية قوله: (فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) اي أثرهما وسماء الله لباسا لأنه ظهر عليهم من الهزال وصقرة اللون وسوء الحال ما هو كاللياس، وأصل الذوق بالفم ثم يستعار فيوضح موضع الابتلاء اه قرطبي قوله: (ققطوا سيع منين) وذلك أن الله تعالى ابتلاهم بالجوع سبع سنين، فقطع عنهم المطر وتطت المرب عنهم الميرة بأمر رسول اله ، حتى جهدوا فاكلوا العظام المحرقة والجيف والكلاب والميتة والعلهز وهو الوبر يعالج بالدم ويخلط به، حتى كان أحدهم ينظر إلى الماء فيرى شبه الدخان من الجوع، ثم إن رؤساء مكة كلموا رسول الله في ذلك وقالوا به : ما هذا دأبك عاديت الرجال فما بال النساء والصبيان؟ فأذن رسول الله للناس في حمل الطمام إلبهم وهم بعد مشركون اه وفي القرطبي: فأرسلوا له أبا سفيان بن حرب في جماعة فقدموا عليه بالمدية وقال له آبر