============================================================
274 سورة النحل (الايتان: 111، 112 تقيبا لا يهمها غيرها وهو يوم القيامة ( وترل كل تفين) جزاء ({ تاهيلت وهم لا يتلا شوب ل شا (وضرت الله مثلا) ويدل منه ( ترية) هي مكة والمراد أملها (كانث اينة) من الغارات قوله: (اذكر) (يوم تاتي أي اذكره لقومك لعلهم يمتبرون. قوله: (تجادل) (تحاج) اي تنام وتسى فى خلاصها اهشيتنا.
وقول: من نفسها) اى ذاتها اهبيضاوي وهذا جواب عما يقال شرط المتضايفين تغايرهما وهما متحدان قي قوله ومن نفسها) نأجاب بأن المراد هنا بالنفس المضافة الذات اهزكريا.
وعبارة الكرخي: قوله: (اعن تفسها) أي ذاته لخلاصها، النفس الأولى لمجموع الذات وصاحبه، وايضاحه أن النقس تقال للروح وللجوهر القائم بذاته المتعلق بالجسم تعلق التدبير ولجملة الإنسان ولمين الشيء وذاته، كما يقال نف الذهب والفضة محبوية أي ذاتهما، فالمراد بالنف الأولى الإنيان، وبالثانية ذاته، فكانه قال: يوم يأتي كل إنسان يجادل عن ذاته لا يهمه شان غيره كل يقول نفسي، فاندنع السؤال ما معنى إضافة التفس إلى النفس مع أن النفس لا تفس لها انتهت.
وعيارة الخازد: التفس همي نف واحدة وليس لها نفس آخرى، قما ممنى قوله : عل نفس تجادل عن نقسها) قلت : إن النفس قد يراد بها ذات الانسان، وقد يراد بها مجموع ذاته وحيقته، فالنفس الأولى هي مجموع ذات الإنسان وحقيقته، والنف الثانية هي بدنه فهي عينها وذاتها أيضا، والمعن يوم يأتى كل إنسان يجادل عن ذاته ولا يهمه غيره ومعنن هذه المجادلة الاعتذار بما لا يقبل منهم، كقولهم: والله ريتا ما كنا مشركين ونحو ذلك من الاعتلارات.
وروى عكرمة هن ابن عباس في هذه الاية قال: ما تزال الخصومة بين الناس يوم القيامة حتى يخامم الروح الجسد فيقول الروح: يا رب لم يكن لي يد أبطش بها، ولا رجل أمشي بها، ولا عين أبصر بها فضعف عليه المذاب فيقول الجسد: يا رب أنت خلةتني كال خشبة ليس لي يد أبطش بها، ولا رجل امشي بها، ولا عين أبصر بها، نجاء هذا الروح كشعاع النور لبه نطق لساني، وبه أبصرت عيناي وبه مشت رجلاي، فيضرب الله لهم مثلا اصمى ومقعدا دخلا حائط يعني بتانا فيه ثمار، فالاعمن لا يبصر الشمر والمقعد لا يتناوله، فحمل الأعمى المقعد فأصاب الشر فغشيهما العذاب اه وني القرطي : فتادى السقمد الأصى ايت فاحملني اكل وأطعمك، قدنا منه فحمله فأصابوا من الثمر، فعلى من يكون العذاب9 قالا: عليهما- قال : عليكما جميعا العذاب ذكره التعلبى اه قوله: (لا بهمها) من أعمه الأمر أقلقه وأحزرنه. أي لا تمتني بامر غيرها، بل تقول نفي نفسي، كما في البيضاوي . وني المصباح: وأهسني الأمر بالألف أقلقتي وهمني هما من باب رد مثله اه قوله: (وهم لا يظلمون) فيه مراعاة معتى القس. وفي الكرخي: وهم لا يظلمون شيئا في أجورهم أو بالعقاب بلا ذنب وهذا أولى لأن انخاء النقص من أجورهم علم من قوله اتوني اه قول: (وضرب الله مثلا قرية) أي وجعلها مثلا لكل قوم أنعم الله عليهم وأبطرتهم النعمة فكفروها فأنزل الله بهم نقته اهبيضاري