تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التحل االابات: 110-109 سدرا) له أي فتحه ووسعه بمعنى طابت به نفسه فعليهر غضب قر الله ولهر عتاه ع (ذللك) الوعيد لهم ( بأنهه استكيرا السوة الثنيا) اختاروها ( على الآجرة وأب الة لا يقدى القرم ( أوالهلف الزرب لمبع الله علن ثلوبهز وستعهة وأنصريم وأوللهل م الدلوب) عما يراد بهم ( لا جرم) حقا ( أتهدف القية هم الخديررب) لمصيرهم إلى النار المؤيدة عليهم ( لة ايب رتا الذيرب هاجزوا) إلى المدينة ( ما بقدما اذا وقعت جوابا للشرط يجب اقترانها بالفاء اهشيخنا.

قوله : (دل على هذا) أي على جوابه، ولكن من شرح أي جواب من في قوله : ( ولكن من شرح الخ) فالاشارة إلى قوله (فعليهم غضب من الله) اهمن الكرخي قوله: (ولكن من شرح) الاستدارك واضح ، لأن قوله إلا من اكره قد سبق الوهم إلى الاستثناء مطلقا فاستدرك هذا، وقوله (مطمين) لا ينفي ذلك الوهم ومن اما شرطية أو موصولة، ولكن متى جملت شرطية فلا بد من اضمار مبتدأ قبلها، لأنه لا يليها الجمل الشرطية قاله الشيخ، وإنما لم تقع الشرطية بعد لكن، لأن الاستهراك لا يقع في الشروط كذا قيل وهو ممتوع اهسمين قوله (صدرا) (له) الضير راجع لمن وقوله: (طابت به) أي بالكفر. قوله: (فملبهم) ني مراعاة معنى من فجمع ولو راعى لفظها لأفرد وقال فسليه.

قول ذلك) مبتدأ خبره بأنهم اي حاصل وثابت بسيب انهم الخ وقوله: الهم متعلق بالوعيد الشيختا.

وفي السمين: والاشارة بذلك إلى ما ذكر من الغضب والعذاب . توله: (القوم الكافرون) أي في علمه أي لا يهديهم إلى ما يوجب ثبات الايمان ولا يعصمهم عن الزيغ اهبيضاري توله: (مم الخاسرون أي حيث ضيوا أعارهم وصرفوها نيما أفضى بهم الى العذاب المخلد بيضارى وفي الخازن: يعني ان الإنسان إنما يعمل في الدنيا ليريح في الآخرة، فإذا ادخل النار بان خرانه وظهر غبنه، لأنه ضيع رأس ماله وهو الايمان، ومن ضيع راس ماله فهو خاسر اه والموجب لخسرانهم أن اله تعالى وصفهم بست صفات تقدمت، الأولى: أنهم استوجبوا غضب ال بقول (فعليهم فضب من الله) الثانية: أنهم استحقوا عذابه العظيم. الثالثة: أنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة. الرابعة: أنه حرمهم من الهداية. الخامة: أنه طبع على قلوبهم وسممهم وأبصارهم. السيادسة: أنه جلهم من الغاقلين اه قوله: (ثم ان ربك) الخ نزلت هذه الآية في عياش بن ربيعة * وكان اخا أبي جهل من الرضاعة، وقيل: كان أخاء من أمه، وني أبي جندل ين سهل بن صرو، والوليد بن الوليد بن المغيرة، وسلمة بن مشام، وعبد الله بن أد العقفي فتتهم المشركون وعدبوهم فأعطوهم بعض ما ارادوا ليلموا من شرهم، ثم إنهم بعد ذلك هاجروا وجاهدوا. وقال الحسن، وعكرمة: نزلت في عبد الله بن أبي سرح

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة