============================================================
1 ورة التحل (الآيتان: 10، 106 واؤلتيك هم الكد بب و)) والتاكيد بالتكرار وإن وغيرهما رد لقوهم إنما أنت مفتر (من كنر بالله ين بعد إبييه إلامن اخرة) على التلقظ بالكفر فتلفظ به ( وتليه مظمين بالايمن) ومن مبتدأ او شرطية والخبر او الجواب لهم وعيد شديد دل على مذا { ولتكن تن شرح بألكفر اسية الجملة وضير الفصل وتعريف الطرفين اهشيختا.
قوله: (والتاكيد) مبتدأ، وقوله (ردالخ) خبر.
قوله: كفر) اي تلفظ وتكلم بالكفر أو فعل فعلا مكقرا سواء كان مختارا في ذلك أو مكرها عليه هالاسشناء متصل اهشيتا وفي الخازن: نزلت هذه الآية لي عمار بن ياسرء وفلك أن الكفار أخذوه وأباء وهو ياسر وأمه، وهي سمية، وأخذوا أيضا صهيبا وبلالا وخبابا فعذبوهم ليرجعوا عن الايمان. فأما سمية أم عمار فربطوها بين بعيرين وضربها آبو جهل بحربة فى فرجها فماتت، وقتل زوجها ياسر، وهما أول قتيلين في الاسلام . وأما عمار فانه أعطاهم بعض ما أرادوا بلسانه مكرها فإنهم قالوا له: اكفر بمحمد فبايعهم على ذلك وقلبه كاره، فاخبر النبي بأن عمارا كفر، فقال : كلا إن عمارا ملىء إيماتا من قرنه إلى مقدمه، واختلط الايمان بلحمه ودمه. قاتى عمار وهو يبكي قال رسول اله: "ما وراء42" قال: شر يا رسول الله نلت منك وذكرت، فقال: "اكيف وجدت قلبك ؟" قال: مطمثن بالايمان، نجعل النبي يمح عينبه، وقال : "إن هادوالك فقل لهم ما قلت* لنزلت هذه الآية . قال العلماء: أول من أظهر الالام سيعة رسول الله تهق وأبور بكر، وخباب، وصهيب، وبلال، وعمار، وأبو ياسر وأمه مسية، فأما رسول له فمنعه الله من اذى المشركين بعمه ابي طالب، وأما آبو بكر فمنسه قومه وعشيرته، واخذ الآخرون وأليسوا أدراع الحديد، وأجلسوهم في حر الشمس بمكة، وأما بلال فكانوا يعدبونه وهو يقوله: أحد احد، حتى اشتراء أبو بكر واعتقه - وقتل ياسر وسمية وقال خباب: لقد أوقدوا لي نارا ما أطفاما الا ودك ظهري اه ونيسا فعله عمار دليل على جواز التكلم بالكفر عند الاكراء، وإن كان الأفضل أن يتجنب عنه اعزازا للدين كما فعله آبوه، ولما روي أن مسيلمة اذ رجلين لقال لأحدهما: ما تقول ني محمد؟
قال: رسول الله، قال: ما تقول في : قال : أنت أيضا فخلاه، وقال للاخر: ما تقول في محمدە تال : رسول الله قال: ما تقول فيا قال: أنا اصم فاعاد عليه ثلاثا فأصاد جوايه فقتله، فيلغ ذلك رسول الله فقال: "أما الأول فقد احذ برخصة الله، وأما الثاني فقد صدع بالحق فهنيثأ ل اهبيضاوي قوله: (على التلفظ بالكفر) أي أو على الفعل المكفر. قوله: (والخبر أو الجواب الخ) كان الأولى تقدير هذا قبل الاسشناء لأنه هو المستنى منه . وعبارة السمين: في هذا الامحناء أوجه إلى أن قال الثاني أنه مسثنى من جواب الشرطء أو من خبر المبتدأ المقدر تقديره فعليهم غضب من الله إلا من اكره، ولذلك قدر الزمخشري جزاء الشرط قبل الأستتتاء وهو اسشناء متصل، لأن الكفر يكون بالقول من غير اعتقاد كمالمكره، وقد يكون والعياذ باله اعتادآ فاستثنى الصنف الأول الهد قوله: (لهم وعيد) كان الأولى أن يقدره بالقاء، فيقول: نلهم وعيد شديد، لأن الجملة الاسمية