تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

7 ورة الحل (الايات: 109102 (الذى يلجدرربب) يميلون إلثو) أنه يعلمه ( أفبيئ وهدذا) القرآن لسان عرك ثيه ذو بيان وفصاحة فكيف يعلمه اعجمي ( ان الزين لا يزم ثورب وقايتت الله لا يهربهم الله ولهة عذاي أليه (4 مؤلم ( اتمايتترى الكذب الزين لا يه خورب وقايته الله) القرآن بقولهم هذا من قول البشر جبرا ويسارا كانا يصنعان السيوف بمكة، ويقرآن التوراة والانجيل، وكان الرسول يمر عليهما ويسمع ما يقرآته. وقيل: يعنون عائشا غلام حويطب بن عبد العزى قد أسلم وكان صاحب كتب.

وقيل: يعتون سلمان الفارسي اهبيضاوي وفي المختار: القين الحداد وجمعه قيون، والقين أيضا العبد، والقينة الأمة مغنية كانت أو غير مننية والجمع القينات اله قوله: (بدخل صليه) أي في مكة ليسمع منه قراءة الانجيل اه شيختا.

قوله: (قال تعالى) أي ردا لهذه المقالة الشنيعة .

توله: (لغة) (الذي) الخ اي كلامه، فاللغة بمعنى الكلام فصح تذكيرا لخبر. قوله: (يميلون اليه) أي يضيفون ويسبون إليه أنه يملمه. وعبارة البيضاري: لغة الرجل الذي يميلون قولهم عن الاستقامة إليه مأخوذ من لحد القبر اه اي لأنه حفرة ماللة عن وسطه احشهاب توله: امجمي الأعجمي الذي لم يتكلم بالعربية، وقال الراغب: الأعجم من في لسانه عجمة عربيا كان أو غير عربي اعتبارا بقلة فهمه، والأعجمي مرب اليه اسمين قول: السان) اي كلام مري قوله: (لكيف يسلمه أصجي) عبارة الخازن : ووجه الجواب هو أن الذي يشيرون إليه رجل اعجمي في لسانه عجمة من الإتيان بفصيح الكلام، ومحمد جاء كم بهذا القرآن الفصيح الذي عجزتم أنتم عنه، وأنتم أمل الفصاحة والبلاغة، نكيف يقدر من هو أعجمي على مثله، وأين فصاحة هنا القرآن من عجمة هذا الدي تشيرون إليه، فثبت بهذا البرهان أن الذي جاء به ممد وحي أوحاه الله اليه ليس هو من تعليم الذي تشيرون إليه، ولا هو آتى به من تلقاء نفه، بل مووحي من الله عز وجل، وهروى أن الرجل الدي كانوا يشيرون إليه أسلم وحسن إسلامه انتهت .

قوله: (ان الدين لا يؤمون بآيات الله) أي في علمه تعالى لا بهديهم الله إلى الإيمان في الخارج، وهذا شروع لي تهديدهم قول: انما يفتري الكذب) إنما أداة حصر، وقوله (الذين لا يومنون) فاعل، وقوله بقولهم متعلق بالكذب، وتوله (هذا) من قول البشر فيه اكتفاء أي : وبقولهم إنسا أنت مفتر لأنهم كذبوا كدبثين كما تقدم. ويدل على هذا الحدف أيضا قوله بعد ذلك رد لقولهم إنما أنت مفتر أي: ولقولهم أيضا إنه من قول البشر، ففي عبارته احتباك، وقوله (بالتكرار) أي بين الكذب والكاذبون، وبين الموصول وهو الذين لا يومتون، واسم الاشارة وهو أولنك إذما صدقهما واحد. وقوله : وان كان عليه أن يقول وانما لما عرفت من أن إنما اداة حصر فان فيها جزء كلمة لين لها شيء من المعاني، وقوله (وفيرهما) وهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة