تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة التحل (الايات: 101- 102 مكار ماهوح بنسخها وانزال غيرها لمصلحة العباد والقله أقلم يما يتزك قالوا" أي الكفار ني(الما أنت مقتر) كذاب تقوله من عندك ( بل اگثره لا يعلود ( حقيقة القرآن وفائدة السخ ( ث1) لهم ( تزله ثوع القدين) جبريل ( من رتلف بالحق) متعلق بنزل ليتيت الذيت مامتوا بايمانهم به ( وهدى وفتر للم سليين (ولقد) للتحقيق ( نملم أنهم يقرلوب إتما شلمة) القرآن 39r) وهو قين نصراني كان النبي يدخل عليه قال تمالى ( لستاف) لغة للشيطان، والباء للسبية، ورجح باتحاد الضماثر فيه اهشهاب.

قوله: ماذا بدلنا آية مكان آية) الخ وذلك آن المشركين من أعل مكة قالوا: إن محمدا يسخر بأصحابه يأمرهم اليوم بأمر وينهاهم عنه غدا ما هذا إلا مفترى يتقوله من تلقاء تفسه، فأنزل الله تعالى هذه الاية والمعنى: واذا نسخنا حكم آية فأبدلنا مكانه حكما آخر اهحازن.

قوله (واله أعلم يما هزل) أي من المصالح، فلعل ما يكون مصلحة في وقت يصير مفسدة بعده فينسخه وما لا يكون مصلحة حينثذ يكون مصلحة الان فيثبته مكانه اهبضارى وفي السمين: في هذه الجملة وجهان، أظهرهما: أنها اعتراضية بين الشرط وجوابه . والثاني: انها حالية ولي بظاهر اه قوله: (حقيقة القرآن) وهو أنه اللغظ المنزل من عند الله على محمد للا عجاز بسورة منه المتعبد يتلاوته، وتوله : (وفائدة النسخ) كالتخفيف على العباد اهشيختا.

قوله: (روح القدس) بضم الدال وسكوتها معيتان والقدسن الطهارة، والسراد به اسم المفعول والإضافة من إضافة الموصوف لصقته أي الررح المقدس أى المطهر اهشيخنا.

قوله: (متعلق بنزل) أي على أن الباء للملابسة اهشختا.

قوله: (بايمانهم) متعلق بيثبت أي: ليثبتهم على الإيمان به اي : بالله بسيب ايمانهم بالقرآن.

وفي الكرخي: قوله (بايمانهم به) أي على ليمانهم، فإنهم يعلمون أن في النسخ مصالح اه قول: وهدى وبشرى للمسدمين هذان معطوفان على محل ليثبت أي تشيتا وهداية وبشارة، ونيه تعريض بحصول أضداد ذلك لغيرهم اهبيضا وني السمين: وهدى ويشرى) يجموز أن يكونا عطفا على محل ليثبت فيصبان، أو على لفظه باعتبار الموول فيجران اه قوله: (ولقد تعلم) أي علما مستمرا اهخطيب.

وقوله: (انسا يعلمه) إنما أداة حصر أي: لا يعلم محمدا القرآن إلا بشر أي: لا جبريل كما بدعي اهشيختا قوله: (وهو قبن كاي حداد، وكان روميا. وفي نسخة قن آي عبد اهشيخنا.

واسه جر بفح البيم وسكون الباء الموحدة، وهو فلام عامر بن الحضرمي، وقيل: يعنون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة