============================================================
114 سورة النحل /الأية: 12 تغزل طول يومها ثم تنقضه ( تتجذو) حال من ضعرر تكونوا اي لا تكونوا مثلها في اتخاذكم أتكر مقلا هو ما يدخل في الشيء وليس منه، اي فسادا وخديعة (بيتكم) بأن تنقضوها {أن4 اي لأن ( تكوت ائة) جماعة ( يي ارن) اكثر( يف أمة) وكانوا يحالفون الحلقاء فإذا وجدوا اكثر منهم وأعز نقضوا حلف اولكك وحالفوهم ( إتماهلوك) يختبركم ( اللهي) اي بسا أمر من الوفاء بالعهد لينظر المطيع منكم والعاصي او بكون امة اربى لينظر اتفون أم لا قوله: (كانت تغزل) أي الصوف والوبر اه قوله: لا تتخذون) أي تصيرون ودخلا هو المفعول الثاني أي لا تصيررا أيمانكم فسادا وخديمة اشيخنا.
قوله: (في اتخاذكم) (أبمانكم) الكلام على حذف مضاف أي في حال اتخاذكم أي لا تشابهوها في مطلق الافساد والنقض في حال اتخاذكم الخ قوله: (هو ما يدخل في الشي ء) أصل الدحل العيب والعيب لي من الشيء اللي يدخل فيه اه شيختا قوله: (ان تكون أمة) متعلق بتخذون أي: لا تتخذوا أيمانكم بينكم اي: لا تصيروها خديمة لاجل ان تكون أمة الخ أي : لأجل وجدانكم أمة الخ اه شيخنا.
أو متملق بمحذوف كما تدره الشرح بقوله أن تنقضوها . وفي السمين: قوله: (أن تكون) أي بسسبب آن تكون أو مخافة ان تكون، وتكون يجوز أن تكون تامة، فتكون أمة فاعلها، وأن تكون ناقصة فتكون أمة اسمها وهي مبتدا، وأربى خبره، والجملة في محل نصب على الحال على الوجه الأول، وفي محل الخبر على الوجه الثاني. وجوز الكونيون أن تكون أمة اسمها وهي عماد أي : ضمير فصل، وأربن خبر تكون، والبصريون لا يجيزون ذلك لأجل تنكير الاسم، فلو كان الاسم معرفة لجاز ذلك
قوله: (اي لأن) تكون الخ أشار به إلى أن النصب على وجه التمليل أي لأجل أن تكون، ومثله ما ذكره السمين من قوله : أي بسبب أن تكون الخ اه. قوله : (وكانوا) أي قريش يحالفون الحلفاء جمع حليف ككرماء وكريم، وقوله: (اكثر منهم) أي من الحلفاء أى إذا وجدوا جماعة اكثر من الدين حالفوهم أولا وأعز منهم تقضوا الحلف الأول وعاهدوا أولكك الاكثر والأعز، وقوله : (حلف أولتك) .
في المختار: الحلف بكسر الحاء ومكون اللام العهد يكون بين القوم اه وفي المصباح: وبينهما حلف وحلفة بالكسر أي عهد اه قوله: (ليظر المطيع) أي ليظهر لكم المطيع الخ، وقوله: (أو يكون) معطوف على بما أمر به وعليه فالضسير عاند علي المصدر المتسبك من آن تكون، وقوله : (أتفون) اى اتغون بالعهد من وفى بفي اهشنا وعبارة البيضاوي: أي يختركم بكون أمة أربى لينظر اتتمكون بحيل الوفاء بعهد الله وبيعة