تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النحل [الايات: 92 - 15 (وليبيتن لكريوم القيكمه ما كلثر فيه تختلثون في الدتيا من امر العهد وغيره بأن يعذب الناكث ريثيب الوافي ولوياد الله لجملكم أمة وكجد؛} اهل دين واحد (﴿ ولزكن يضل من يشاه ويهدى من بشاء ولتل) يوم القيامة سؤال تبكيت ( منا لمشر تعملود﴾ لتجازرا علي ( ولا تت يدوا أيستيلم متلا بيكم) كرره تأكيدا (قتزل قدم) أي أقدامكم عن محجة الإسلام ( بقدثوت) استقامتها عليها (وتذرثوا الشوة) أي العذاب يمامتة دشد عن سييل الله) أي بصدكم عن الوفاء بالعهد أو بصدكم غيركم عنه لأنه يستن بكم ( ولكر طلاب عظيه () في الآخرة ( ولا تشتررا يصقد الله تسنا رسوله أم تغترون بكثرة قريش وشوكتهم وقلة المومن وضعفهم انتهت.

قوله: (سؤال تبكيت) أي لا سوال استفسار وتفهم وهو المتفي في غير هذه الآية اهشهاب.

قوله: (كرره تاكيدا) عبارة البيضاوي: هذا تصريح بالنهي عنه بعد التضمين تاكيدا ومبالغة في السنهي عنه انتهت.

ولسا كان اتخاذ الأيمان دحلا تيدا للمنهي عنه كان متهيا عنه ضمنا فصرح به هنا لما ذكر اهر اب وعلي هذا فهو تأسيس لا تاكيد، وفي الكرخي: قوله : ( كرره) أي النهي عن اتخاذ الأيمان دخلا تأكيدا عليهم وإظهارا لعظم ما يرتكب مته كذا في الكشاف وقال ابو حيان: لم يتكرر النهي، واتما الذي سيق إخبار بأنهم اتخذوا أيمانهم دحلا معللا بشيء خاص هو آن تكون أمة هي أربى من أمة وجاء النهي بقوله : (ولا تخدوا ايمانكم) اسشنافا للنهي عن اتخاذ الأيمان دخلا على العموم أي: في كل حال فيشمل جيع الصور من الخديمة في السبالغة وقطع الحقوق المالية وغير ذلك اله قوله: (دخلا بينكم) يعني خديعة ونسادا بينكم لتغروا بها الناس فيسكنون إلى ايمانكم ويأمتون اليكم ثم تنقضوها اهخازن.

قوله: (فتزل قدم منصوب باضمار آن في جواب النهي اهسمين مافراد القدم وتنكيرها للايذان بأن زلل قدم واحدة أي قدم كانت عزت أو هانت محذور عظيم فكيف بأقدام كثيرة اهابو السعود.

قوله : (محجة الاسلام) المحجة الطريق الواضح اهفختا.

قوله: (عليها) أي محجة الإسلام. قوله: (أي العداب) اي الدنيوي بدليل ما بعده اه أبر الود قوله: (أي يصدكم) من صد اللازم أي امتناعكم، وقوله: (أو بصدكم الخ) من صد المتعدي أي كم من فيركم اهشيختا.

وفي المصباح: مددته عن كذا صدا من باب قتل منعته وصرفته، وصددت عنه أعرضت، وصد ن كذا يصد من باب ضرب وضك قوله: (لأنه) أي الغير يستن أي يقتدي بكم.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة