============================================================
2 سورة التحل (الابتان: 91، 92 جملته الله عليكم كيلأج بالوفاء حيث حلفتم به، والجملة حال ( ان الله يشل ما تفعلرب تهديد لهم ( ولا تكونوا كالتي نقضت) افسدت ( فزلها} ما غزلته ( منا بعد قود إحكام له وبرم اتثا) حال جمع نكث وهو ما ينكث اي يحل إحكامه وهي امرأة حمقاء من مكة كانت أي: بعد توكيدكم لها. قوله: {كفيلا) اي شاهدا بتلك البيعة، فإن الكقيل مراع لحال المكفول رب هليه اهبيضارى وقوله: (شاهدا) يمني أن الكفيل هتا لي بالمعتى المتبادر، بل بمعنى الشاهد إما على التشبي فهو استعارة او باستعماله في لازم مناه فهو مجاز مرسل، والعبارة محتملة لهما. والظاهر أن جملهم مجازا أيضا لأنهم لما فعلوا ذلك والله مطلع حليهم فكانهم جملوه شاهدا اهمن الشهاب.
قوله: (والجسلة) أي جملة، (وتد جملتم الله) الخ حال إما من فاعل تتقضوا، وإما من فاعل المصدر، رإن كان محدوفا، واعلم أن قوله: (ولا تتقضوا الأيمان بعد توكيدها) عام دخله التخصيص بقوله عليه الصلاة والسلام: "من حلف على يمين فرأى غيرما خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر ن يينه اهكرخي تول (انكاثا (حال) عبارة السمين، أنكاثا: يجوز فيه وجهان، أحدهما: أنه حال من غزلها والأنكات جمع نكث بمعنى منكوت اي متقوض. والثاني: آنه مفعول ثان بتضمين نقضت معنى صيرت. وجوز الزجاج فيه وجها ثالثأ وهو التصب على المصدرية، لأن معني نقضت نكثت فهو مطابق لعامله في المعنى اه قوله: (جمع نكث) بكسر النون كأحمال جمع حمل، وفي المصباح : نكث الرجل المهد نكثأ من باب قتل نقضه ونبذه فانتكث مثل نقضه فانتقض، ونكث الكساء وغيره نقضه أيضا والنكث: بالكر ما نقض ليغزل ثانيا والجمع أنكاث مثل حمل وأحمال اه قوله: (وهى امراة حفاه) واسها ريطة بنت سعد بن تميم قرشية اهبيضارى وريطة: بفتح الراء المهملة وسكون الياء التحتية وفتح الطاء المهملة هو علم لامرأة معروفة، فالمشبه به معين على هذا. قال جار الله: إنها اتخلت مغزلا قدر ذراع وسناره مثل الأصبع، وفلكة عظيمة على قدرها، فكانت تغزل هي وجواريها من الغداة إلى الظهر، ثم تأمرهن فينقضن ما غزلن اه
وفي الكرخي: قوله: (وهي امرأة الخ)، والمراد به تشبيه الناقض بمن هذا شأنه من غير تعيين، لأن القصد بالأمثال صرف المكلف عن الفعل إذا كان تبيحا، والدعاء إليه إذا كان حسنا، وذلك يتم بدون التين، إذ لا يلزم في التشبيه أن يكون المشبه به موجودا في الخارج اه قوله: (حمفاء) أي قليلة العقل، ففي المختار: الحمق بسكون الميم وضمها قلة العقل، وقد ق من باب ظرف فهو آحمت، وحت أيضا بالكر حقا فهر حمق، وامراة حقاء وقوم تسوة حق