============================================================
111 ورة النحل (الايتان: 0،89 من الضلالة ( ودخمة وتشرى بالجنة للمليين) الموحدين ان الله يأمر بالعدل) التوحيد او الإنصاف والايخسن) اداء الفراتضن او أن تمبد الله كأنك تراه كما في الحديث ( رايتاي) اعطاء ذى القربت) القرابة، خصه بالذكر اهتماما به ( ويتن عن الفتشلو) الزنا ( والت كر) شرعا من الكفر والمعاصي ( والبي) الظلم للناس خصه بالذكر اهتمامأ كما بدأ بالفحشاء كذلك ( يعظكم) بالأمر والنهي ( لملكم تدلرورب*) تتعظون ونيه ادغام التاء في الأصل هذا والتلقاء، وفي الأماء كثير نحو التمساح والتمثال اهسمين قوله: (يياتا) اي بيانا بلينا فالتبيان اخص من مطلق البيان على القاعدة أن زهادة البناء تدل على زيادة المعنى اهشيختا.
قول: الكل شيء} (يحتاج إليه الناس من أمر الشريمة) إما بتبيينه في نفس الكتاب، أو بإحالته على السنة لقوله تعالى: (وما آتاكم الرمول فخنوه وما نهاكم عنه فانتهوا) [الحشر: 7] أو بإحالت على الاجماع كما قال تعالى: (ويتبع غير مبيل المؤمنين) (النساء: 115] الآية . أو على القياس كما قال: ناعتبروا يا اولي الأبصار) (الحشر: 2) والاعتبار النظر والاستدلال الاذان يحصل بهما القياس، فهذه أربعة طرق لا يخرج شيء من احكام الشريعة عنها، كلها مذكورة في القرآن مكان تبيانا لكل شيء، فاندفع ما قيل كيف قال الله تعالى: { نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)، ونحن نجد كيرا من أحكام الشريعة لم يعلم من القرآن نصاء كمدد ركمات الصلاة، ومدة السح، والحيض ومقدار حد الشرب، ونصاب الرقة وغير ذلك ومن ثم اختلف الأيمة لي كثير من الأحكام اه كرخي ول: لسين متعلق ببشرى وهو متلق من حث المنى بهدى ررحمة أيضا اسين قوله: ( ان الله بأمر) اي فيما نزله تبيانا لكل شيء وهدى وبشرى وايشار صيغة الاتقال فيه ونيما بعده لافادة التجديد والاستعرار اهابو السعود.
وعبارة البيضاوي: (ان الله يأمر بالعدل) أي بالتوسط في الأمور اعتقادأك التوحيد المتوسط بين التعطيل والتشريك، والقول بالكسب المتوسط بين محض الجبر والقدر وعملا كالتعبد بأداء الواجبات المتوسط بين البطالة والترحب، وحلقا كالجود المتوسط بين الخل والتبدير اله قوله: (أو الإنصاف) في المصباح: أنصفت الرجل إنصافا عاملته بالعدل والقط، والاسم الصف بفشحتين لأنك اعطيته من الحق ما تستحقه لنفسك وتناصف القوم أصف بعضهم بعضا اله توله: (اعطاء) (ذي القرى) أي التصدق على ذي القربى أي: فهو مصدر مضاف لمفعوله، ولم يذكر متعلقات العدل والإحسان والبغي ليحم ما يعدل فيه ويحن به إليه، ويبفي فيه، وكذلك لم يذكر المفعول الثاني للايتاءه ونص على الأول حضا عليه لادلايه بالقرابة فإن إيتاءه صدقة وصلة . قال ت: "إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم اهكرخي قوله: (بالأمر والتهي) اي فجعله يعظكم حال من فاعل يأمر وناعل ينهى، كما أشار له السين، قوله: (تتعظون) أي تتنبهون فعلم أنه لين المراد منه الترجي والتمتي فإن ذلك محال على الله