============================================================
ورة النحل (الآيات: 89-87 سيكقرون يعبادتهم ( والقوا إلى الله يومهد التلام اي استسلموا لحكمه ( رضل) غاب ( عنهم ما كاثا ينروة ) من أن الهتهم تشفع لهم ( النير كنروا ومد وا) الناس عن سييل الله) دينه نة تهم عللما قرق الناب) الذي استحقوه يكفرهم، قال ابن مسعودة عقارب انيابها كالنخل الطوال تاحاثا يقد وب) بصدهم الناس عن الايمان و) اذكر يوم نبعث بى كل أية هينا علتير ين انفسهم) هو نبيهم (تهثناب يا محمد ( شهييا عل هؤلك) اي قومك ( رترلن عليلك الكتب} القرآن ( يينا) بيانا لكل مقو) يحتاج إليه الناس من امر الشريعة ( وقدى) بميادتهم) أي ميغونها قي الآخرة بقولهم: {ما كانوا [يانا يمدون) [القصص: 13) وهذا التفي للشارح المحلي كما سيأني في سورة مريم اه شيختا.
قوله : (أي استسلموا) أي انقادرا بعد أن كانوا في الدنيا متكبرين عن حكمه تعالى، لكن الانقياد ني هذا اليوم لا ينفعهم لانقطاع التكليف فيه اه شيخنا.
قوله: (الدين كفروا يجوز أن يكون مبتدأ، والخبر زدناهم وهو واضح وجوز ابن عطية أن يكون الذين كفروا بدلا من فاعل يفترون، ويكون زدناهم مستانفا، ويجوز أن يكون الذين كفروا نصبا على الذم أو رفما عليه فيضمر الناصب أو المبتدا وجوبا اهسمين قوله: (قال ابن ممود) اي في تفسير العذاب الزائد عقارب أي هو عقارب الخ. قوله: بما كاتوا يفسدون ما مصدرية آى بسبب كونهم مفدين بصدهم الناس اهخطيب.
قول الشارح بصدهم متعلق بيغدون، ولم ببين كون ما مصدرية وقد عرفته اله قوله: (ويوم نبعث) الخ تكرير لما سبق لزياده التهديد اه أبو السعود.
وعبارة الغطيب: ثم كرر بحانه وتمالى التحذير من ذلك اليوم على وجه يزيد على ما أفهته الآية السابقة، وهو أن الشهادة تقع على الأمم لا لهم وتكون بحضرتهم، ققال: (ويوم نبعث} الخ قول: وجينا بك) أي وبعثنا شهيدا على هؤلاء أي: قومك مكذا قال الجلال وسنده قوله سابقا، ويوم نبعث من كل أمة شهيدا الخ ومثله في ذلك البيضاوي وفي الشهاب عليه . وقيل المراد بهولاء الأنبياء لعلمه بعقايدهم واستجماع شرعه لقواعدهم، لا الأمة، لأن كونه شهيدا على أمته علم مما تقدم، فالاية مسوقة لشهادت على الأنبياء عليهم الصلاة واللام، فتخلو من التكرار، ورد بأن المراد بشهادته على أمته تزكيته وتعديله لهم، وقد شهدوا على تبلغ الأنبياء وهذا لم يعلم مما مروهو الوارد في الحديث اهشهاب وعبارة أبي السعود: على هؤلاء الامم وشهدائهم كقول: نكيف إذا چثنا من كل آمة بشهيد وجثنا بك على هولاء شهيدا [النساء: 241 اه.
قوله: (ونزلنا هليك) اي في الهنيا فهذا مستانف. توله تبيانا) يجوز أن يكون في موضع الحال، ويجوز آن يكون مفعولا من أجله وهو مصدر، ولم يجيء من العصادر على هذه الزنة إلا لقظان