============================================================
19 سورة النحل (الآيثان: ه8، 86 بظروب} يمهلون عته إذا راوه ( رإنا رها الزيب أشرلرا شركاء هذ) من الشياطين وغيرها (قالوا رئنا ملؤلاه شركارؤنا الذين كنا ندعرا) نعبدهم ( ين ثرك قألقوا إلته القول) اي قالوا لهم الكم لكذبوب ) في قولكم انكم عبدتمونا كما في آية أخرى { ما كاتوا إيانا يعبدون) ادعاتهم شركتها لله وكذا يقال في قولهم (هولاء شركاؤنا) اي الذين اخترعنا شركتها الله في العبادة وادعيناها اهشيختا قوله: (نلا يخفف عهم) أي فهر لا يخفف، فالكلام على حذف المبتدأ وقول الشارح العلاب تفسير للضير الستكن في الغمل. وفي السمين: هذه الفاء وما في حيزها جواب إذا، ولا بد من اضمار مبتدا بعد هذه الفاء أي : فهو لا يخفف لأجل أن تكون الجملة اسمية، ويصح اقترانها بالفاء لأن المضارعة لايصح قرنها بها ال قوله: (وغيرها) كالأصنام . قول: (قالوا) أى الكفار (ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كناندهو من دوتك) أي نعدهم أو نطيعهم، ولملهم قالوا ذلك طمعا في توزبع العذاب بينهم كما ينبيء عنه قول تعالى (نالقوا) اي شركاؤهم إليهم القول إنكم لكاذبون، فان تكديهم إياهم فيما قالوا ليس الا للمدانعة والتخلص عن غائلة مضونه، وانما كذبوهم وتد كانوا يعبدونهم ويطيعونهم لأن الأوثان ما كانوا راضين بمبادتهم لهم فكأن عبادتهم لم تكن عبادة لهم كما قالت الملاتكة عليهم السلام، بل كانوا يعبدون الجن يمتون أن الجن هم الذين كانوا راضين بعبادتهم لا تحن، أو كذبوهم في تسميتهم شركاء وآلهة تتزيها لله تعالى عن الشريك والشياطين وان كانوا راضين بعبادتهم لهم، لكتهم لم يكونوا حاملين لهم على وجه القسر والإلجاء، كما قال إبلي وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فكانهم قالوا ما عبدتمونا حقيقة بل انما عبدتم أهواء كم، اهابو السمود.
قول: (قالقوا) أي الشركاء إليهم اي إلى الكقار، وقوله : ( والقوا إلى الله) أي الكفار ففاهل القوا في المحلين متتلف اهشيخنا قوله: انكم لكاذبون) (في تولكم إنكم عيدتمونا) أي بل عبدتم أهواء كم، والمعنى آنه تعالى يخلق الحياة والعقل والنطق في تلك الأصنام فيلقوا إليهم أي يقولون لهم إنكم لكاذبون، فإن قيل : إن المثركين لم يقولوا ذلك، بل أشاروا إلى الأصنام فقالوا: هؤلاء شركاؤنا الذين كتا تدعو من دونك وقد كانوا صادقين في كل ذلك، لكيف قالت الأمنام إنكم لكاذبون فالجواب: من وجوه أصحها: أن المراد من قولهم هؤلاء شركاؤنا أي إن هولاء هم الذين كنا نقول إتهم شركاء لله ني المعبودية، فالاصنام كذبوهم في إثبات هذه الشركة، فإن قلت : كيف أثبت للأصنام نطقا هنا وتفاه عنها في قوله في الكهف فدعوهم فلم يستجيبوا لهم؟ فالجواب: أن المثبت لهم هنا النطق يتكذيب المشركين في دعوى عبادتهم لها، والمنفي عتهم في الكهف النطق بالإجابة إلى الشفاعة لهم ودفع العلاب عنهم فلا تنافي اكرخي قوله: (ما كانوا) أي ما كان الكقار إيانا يعبدون. وهذا قول روساتهم، وقوله: (سيكفرون