============================================================
سورة النحل (الآيتان: 84، 89 (و) اذكر يرم تبعث بن كل أتوشهبدا) مو نيها يشهد لها وعليها وهو يوم القيامة ( توركا يودث للتين كنروا) في الاعتذار ( ولا فم يشتعرد ) لا يطلب منهم العتبى أي الرجوع الى ما يرضي الله ( وإنا رما النين للموا) كفروا ({ العناب ) النار ( نلا يخقف فنهم) العذاب ( ولاقم قول: (واكثرهم الكانرون) اي وأقلهم الجاهلون بأنها أي النعمة منه كما سيأتي، فلا يرد السوال ما معنى: قوله: (واكثرهم الكافرود) مع أتهم كلهم كافرون. وأجيب أيضا بأنه إنما قيل واكثرهم، لانه كان فيهم من لم تقم حليه الحجة كالصبى وناقص العقل، فأراد بالأكثر البالغين الأصحاء أو أن المراد بالكافر الجاحد المماند، فقال: واكثرهم لأنه كان فيهم من لم يكن معاندا بل جاهلا يصدق الرسول ولم يظهر له كونه نبيا حقا من عند الله، أو أنه ذكر الاكثر وأراد الجميع، لأن اكثر الشيء يقوم مقام الكل . قوله: (الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون) [لفمان: 25] واليه أشار في التفرير اهكرخي توله: (ذكر) (يوم تبعث) اي نحيي ونخرج من القبور. أي: يوم نجيء من كل أمة شهيدا، ويرجع الى مشى نجيء وناتي، كما سيأتي في قوله : { وجتتا بك شهيدا على هولاء) (التحل : 49] اه نا قوله: (يشهد عليها) أي بالكفر ولها أي بالايمان اه شيختا.
قوله: (ثم لا يوذن للذين كفروا) فيه أوجه. أحدها: لا يؤذن لهم في الاعتذار كقوله تعالى : (ولا بودن لهم فيمتذرون) [المرسلاث : 36]. ثانيها: لا يؤذن لهم في كثرة الكلام . ثالثها: لا يؤذن لهم في الرجوع إلى دار الدنيا، مالى التكليف. رابعها: لا يؤذن لهم لي حالة شهادة الشهود، يل يسكت أهل الجمع ليشهد الشهرد، فإن قيل: ما معتى ثم حهناا أجيب: بأن معناها أنهم همتحنون أي يبتلون بغير شهادة الأتبياء حليهم السلام بما هو أهم منها، وأنهم يمنعون الكلام فلا يؤذن لهم في إلقاء رة ولا ادلاء بية ا خطب قوله: { ولا هم يستمتبون) أي لا تزال عتباهم وهي ما يعتبون عليها وهلامون يقال: استعتبت قلاتا يعني اعتبته أي: أزلت عتباه واستفعل بمعنى أفعل غير مستنكر قالوا: استدنيت فلاتا وأدنيت بممش واحد، وقيل: الين على بابها من الطلب، ومعناه أتهم لا يسألون أن يرجموا عما كانوا عليه ني الدنيا، فهذا استعتاب معتاء طلب عتابهم وقال الزمخشري: ولا هم يترضون أي: لا يقال لهم ارضوا ربكم، لأن الآخرة ليست بدار عمل اهسمين وقي التطب: ولا هم يمتعتبون اي لا تزال عتباهم وهي ما يمتبون عليها ويلامون يقال: استعتبت فلانا بمعنى آعتبته آى: ازلت عتباه اه وفي السختار: عتب عليه وجد وبابه ضرب ونصر ومعتبا أيضا بفتح التاء والتعتب كالعتب والاسم الممتبة بفتح التاء وكرها. قال الخليل: العتاب مخاطية الإدلال ومذاكرة الموجدة وعاتبه معاتية وعتابا واعبه سره بعد ما مامه والاسم منه العتبى واستعتب وأعتب بسنى واتتب أيضا طلب آن يمتب تقول: استعتبه فأعتبه اي استرضاه فأرضاه اه قوله: (إلى ما يرضي الله) أي من العبادات، قوله: {واذا راى) أى أبصر. ولوله: وشركاءهم مفعول) به والاضسافة لأدنى ملابسة باعتبار