============================================================
ورة التحل (الأيات: 13-81 (تييكم الحمر) اي والبرد ( وستييل تفيكر باسكم) حربكم أي الطمن والضرب فيها كالدروع والجواشن ( كذلك} كما خلق هذه الأشياء يية يقمته) في الدنيا (قليكم) بخلق ما تحتاجون إليه ﴿ لعلكتم﴾ يا أهل مكة شامو (} توحدونه ( فإن تولوا* أعرضوا عن الإسلام ( فإنا عليلة) يا محمد اللغ الثين الابلاغ البين وهذا قبل الأمر بالقتال يعرفون يعمت الله اي يقرون بأنها من عنده ثرينك رونهام باشراكهم ( وات ترهم الكفرت قوله: (كالدروع) جمع درع، والمراد به درع الحديد فيذكر ويانث، وأما درع المرأة بمعنى تيها فذكر لا غير. وقوله : (والجواشن) عاف تفير، فالجواشن عطف تفير، فالجواشن بممنى الدروع اهشيختا.
وفي شيخ الإسلام على البيضاوي: والجواشن جمع جوشن وهو الدرع أيضا قاله الجوهري وغيره فعطفه على الدروع عطف تفسير اهومثله شهاب قوله: (قإن تولوا) فيه التفات وجواب الشرط محذوف أي: فلا لوم عليك وهذا تسلية له اه شيفتا والتمبير بالتولي اشارة إلى آن الأصل فطرة الإسلام وحلافها عارض متجدد ، وقوله : (أعرضوا) اشارة إلى أن تولوا فعل ماض مسند الى ضمير الغائب ففيه التفات، ويصح أن يكون مضارعا حدفت منه احدى التامين وأصله تتولوا لهو على الظاهر، إلا أنه قيل عليه إنه لا يظهر حيتذ ارتاط الجراء بالشرط إلا بتكلف، ولذا لم يلتغت إله المصنف، ومعنى أن تولوا أن داموا على التولي لظهور توليهم اه شهاب قوله: (وهذا قيل الأمر بالقثال) مراده أن هذه الآية منسوخة الحكم وهو لا يظهر إلا لو قدر جواب الشرط فأعرض عنهم ولا تقاتلهم مع آن اكثر المقسرين تدره بقوله : فقلا عتب عليك ولا مؤاخدة في عدم لسانهم، لأتك بلفت ما أمرت بتبلينه وهدايتهم من اله لا إليك، وهذا لا ينافى أن يكون مأمورا بقتالهم تأمل قوله: (يعرفون نممة الله ثم نكرونها) قال السدي : نعمة الله يمني محمدا أنكروه وكذبوه، وقيل: نممة الله هي الإسلام ومي من أعظم النعم التي أنعم الله بها على عباده، ثم إن كفار مكة أنكرر وجعدوه. وقال مجاهد وتتادة: نعمة الله ما عدد عليهم في هذه السورة من النعم يقرون بأنها من عند الله، ثم قيل صدقوا وامتلوا أمر الله نيها ينكرونها ويقولون ورتناها عن آبائنا. قال الكلبي : لما ذكر الله هذه النعم قالوا هذه النعم كلها من الله لكنها بشفاعة الهتنا، وقيل: هو قول الرجل فلان كان كذا ولولا فلان لما كان كذا. وقيل: إنهم يعترفون بأن الله أنعم بهذه النعم، ولكنهم لا يستعملونها في طلب رضوانه ولا يشكرونه عليها اخازن وتوله: (ثم بنكرونها) اي لا يشكرونها بالتوحيد وجيء بثم في قوله : ا ثم بنكرونها) للدلالة على أن اتكارهم أمر مستبعد بعد حصول المعرفة، لأن من عرف النعمة حقه أن يعترف لا أن ينكر اه الفتوحات الالهية/ج4/م17