============================================================
سورة النحل (الايثان:8، 81 متاعا لبيوتكم كبسط واكسية ( ومتما) تتمتعون به ﴿ إلن جين ﴾ يبلى فيه ل والله جمعل لݣم يتا خلق) من البيوت والشجر والغمام ( ظللا) جمع ظل تقيكم حرس الشمس ( وحمكل لرين اليبال أت تتنا) جمع كن وهو ما يستكن فيه كالغار والسرب ( وجعل لكم صرويل) نمصا الاثات ما كثر من آلات البت وحواتجه وغيره ذلك، فيدخل فيه جميع أصناف المال، والمتاع ما يشفع به في البيت خمامة، فظهر الفرق بين اللفظين اهخازن.
وأنهما من قبيل عطف الخاص على العام، ويشهد له صنيع القاموس ونصه: والأثاث متاع البيت بلا واحد او المال أجمع، والواحدة أثاثة اه ثم قال : والمتاع ما تمتمت به من الحواتج والجمع أمتعة اه وفي السمين: وقال الخليل: الأثاث والمتاع واحد وجمع بينهما لاختلاف لفظيهما اه قوله: (كسطا بضم الباء والسين وقد تكن الين تخفيفا اهشيختا.
قوله: (يبلى فيه ) اي يبلى ذلك الأنات فيه اي الحين قوله (واله جعل لكم مما خلق ظلالا) يعني جعل لكم ما تستظلون يه من شدة الحر والبرد، وهي ظلال الأبنية والجدران والأشجار، وفجعل لكم من الجبال اكثانا جمع كن وهو ما يتكن فيه من شدة الحر والبرد كا لأسراب والغيران ونحوهما، وذلك لأنه إما إن مكون الإنسان غنيا أو فقيرا، فاذا سافر احتاج في سفره الى ما يقيه من شدة الحر والبرد، فأما الغني فتصب معه الخيام في سفرء ليكن نيها، وإليه الإشارة يقوله: (وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا)، وأما الفقير فيستكن بظلال الأشجار والحيطان والكهوف والجبال ونحوها، واليه الإشارة بقول: (والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال اكنانا) ولأن بلاد العرب شديدة الحرارة وحاجتهم إلى الظلال وما يدفع شدة الحر وقوته اكثر، فلهذا السبب ذكر الله حذه المعاني في معرض الامتنان هليهم بها لأن النعمة هليهم فيها اهخازن قوله: (والغمام) جمع غمامة وهي السحاب اهشيختا.
توله: (جمع كن الخ) في المختار : الكن السترة والجمع اكنان . قال تعالى: (وجعل لكم من الببال اكنانا) والاكتة: الاغطية قال تعالى (وجعلنا على قلوبهم اكنة) (الأنمام 25 والإسراء: 46) الواحد كنان. وقال الكسائي: كن الشيء ستره وبابه رداه والقاموس: الكن بالكسر وقاء كل شيء وستره كالكنة والكنان بكسرهما، والكن البيت جمع كنان واكنة وكنه كنا وكنوتا، واكنه وكنته واكتنه ستره واستكن اسسر كماتن، والكنة بالضم جناح يغرج من حائط أو سقيغة فوق باب الدار أو ظلة شالك أو مخدع اه قوله (سرابيل) جمع سربال. قوله: (أي والبرد) هو ما عليه اكثر المفسرين من آنه من حذف المعطوف للعلم به، أو اكتقي بأحد الضدين لأهميته عننهم، لأن الحرعلى أهل الحباز أشد من البرد ونظيره بيدك الخير اي والشر، لأن الخبر مطلوب العياد من ربهم دون الشر أو لتقدم وقاية البرد في قوله تعالن: الكم نيها دف) (النعل: 5) اهترحي