تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النحل االآبة:1 (وجعل للر تن بلرد الأنمدو يوتا) كالخيام والقباب ( تشتعهرلها) للحمل ( يوم للميكم) سفركم (ريزم اتامتكم وين أسوافها) اى الغنم ( وأوصارها) اى الابل ({ رأشعارقا) اي المعز ( اتتا) الجارين قبله، ويجوز أن يكون الجمل بمعنى الخلق فيتعدى لواحده وإنما وحد الكن لأنه بمعنى ما بسكنون فيه قاله أبو البقاء . وتد يقال إنه في الأصل مصدر، واليه ذهب اين عطية، فتوحيده واضسح الا أن الشيخ منه كونه مصدرا ولم يذكر وجه المتع وكأنه اعتمد على قول أعل اللغة إن السكن فمل بمعنى مفعول كالقبض، والفض بمعنن المقبوض والمتفوض اه ممين توله: (وجعل لكم من جلود الأتعام بيوتا) وذلك بعض الناس كالسودان، فانهم متختون يامهم من البلود اهشيخنا.

وني البيضاوي: ويجوز أن يتناول المتخذة من الصوف والوبر والشعر، فإنها من حيث إنها نابتة على چلودها بصدق عليها آنها من جلودها اه واعلم أن المساكن على قسمين، أحدهما: ما لا يمكن نقله من مكان إلى مكان آخر وهي البيوت المتخدة من الحجارة والختب ونحوهما. والقسم الثاني: ما يمكن تقله من مكان إلى مكان اخر وهو الخيام وإليه الإشارة بقوله : { وجعل لكم من حملود الأنعام بيوتا) الخ اهخازن.

قوله: (كالخيام) جع خيم يوزن فلس، وهو جعع خيمة، وقوله : (والقباب) جمع قبة وهي دون الخيمة الشيختا.

قول: تستخفونها آى تجدونها حفيفة ويخف علبكم حملها يوم ظمنكم ينى في يوم سيركم ورحيلكم في آسفاركم، ويوم اقامتكم يعني ويخف عليكم حملها ايضا في إقامتكم وحضركم والمنى لا يتقل عليكم حملها ني الحالين اهخازن.

قوله: ايوم ظمنكم) ترا نافع، وابن كثير، وأبو عمرو بفتح المين، والباقون باسكانها وهما لثتان كالنهر والتهر، وزعم بعضهم ان الأصل الفتح والسكون تخفيف لأجل حرف الحلق كالشمر والشر اسين توله: (ومن أصوافها) معطوف على من جلود الأنعام، وقول (اثاتا) معطوف على بيوتا أي : وجعل لكم من أصوافها أثائا، فيكون مما عطف فيه جار ومجرور ومصوب على مثليها نحو: ضربت في الدار زيدا وفي الحجرة عمرا وهو جائز اهشهاب.

مانما ذكر الأصولف والأوبار والأشعار ولم يذكر القطن والكتان، لأنهما لم يكونا ببلاد العرب كرخي توله: (أثانا) الأثاث متاع البت الكثير، وأصله من أث أي كثر وتكائف، وقيل للمال: اثاث إذا كثر قال ابن عباس: أثاثا يمني مالا . وقال مجاهد: متاعا . وقال القتيي: الأثاث المال اجمع من الإبل والعنم والعبيد والمتاع . وقال غبره: الأثاث متاع البيت من القرش والاكسية ونحو ذلك، قإن قلت : أي فرق بين الأثاث والمتاع حتى ذكره بواو العطف، والعطف يوجب المغايرة، فهل من فرق؟ قلت :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة