تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 اسورة النحل /الابات: 77- 80 بلفظ كن فيكون ابسب الله قلى صكل ثمنو تدب ) ( والله لفرحكم ين بطون أتهكم لا تتلشوت شيا4 الجملة حال وجل لكم الشمع) بمعنى الاسماع ( والأ تصر والأفيدة) القلرب ل( لتلكم تشكروب) ه على ذلك فتومنون (و الة يرفا إلى الطبر مسفرت) مذللات للطيران ( ف جو المله4 اي الهواء بين السماء والأرض ( ما يتكهن) عند تبض اجنحتهن وبسطها أن يقمن الا الله) بقدرته اذى ذلك لا شي لقرر يورب () مي خلقها بحيث يمكنها الطيران وخلق الجو بحيث يمكن الطيران فيه وامساكها ( والله جعد لكم ينا بيويكم كا) موضعا تسكنون فيه كالشيء الذي يقولون فيه (كلمح الص أو هو أقرب مبالغة في استقرابه اه وعبارة الخازن: (او هو أترب) وذلك لأن لسح البصر يحتاج إلى زمان وحركة ، والله إذا أراد شيثا يوجده في أسرع من لمح البصر. قال : الزجاج ليس المراد أن الساعة تأتي في لمح البصر، بل المراد بيان سرعة تأثير القدرة متى تملقت الإرادة بشيء اه قول: (الا كل البص لح البصر انطباق جغن العين وفتحه، والجقن طرف العين. اه خازن.

وفي البيضاوي: (الا كلمح البص الا كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها اه وهذا يفتضي أن اللمح معناه اغماض العين، والذي في كتب اللغة ان معناه فتح العين والابصار بها، ففي المصاح : لمحث الشيء لمحا من باب نقع نظرت إليه باختلاس اليصر، وألمته بالألف لفة، ولمته بالبصر صوبت اليه، ولمح البصر امتد الى الشيء اه قوله: لاتعلمون) اي لا تمرنون شيئا، وقوله : (الجملة حال) اي من الكاف في اخرجكم اه قوله: (وجعل لكم السمع) الجملة ابتدائية أو معطولة على ما قيلها، والواو لا تقتضي ترتيبا فلا ينافي أن هذا البمل قيل الإخراج من البطون، ونكية تأخيره أن السمع ونحوه من آلات الإدراك إنما هعتد به إذا احس وأدرك، وذلك بعد الاخراج اهزاد.

وقدم السمع على اليصر لأنه طريق تلقي الوحي، أو لأن إدراكه أقدم من إدراك البصر والمراده باعتيار كونه مصدرا في الأصل اه ابو السعود.

قوله: (والم يروا) أي أمل مكة أي بنظروا بأبصارهم وقوله: (الى الطير) جمع طالر وقوله: فرات) حال. قوله: (في جو الساء) الجو: الفضاء الواسع بين السماء والأرض وهو الهواء.

قال كسب الاحبار: إن الطير ترتفع في الجو مسانة اثني عشر ميلا ولا ترتفع فوق ذلك اه خارن .

قوله: (هند قيض أجنحتهن الخ) هذا يقتضي أن الطير في حال كونها في الجو تقبض اجنحتها أي تضها الى جنبيها، وهذا خلاف المشاعد، قالأولى ما في البيضاوي ونصه: ما يمسكهن فيه إلا الله فإن ثقل جدها يقتضي سقوطها ولا علاقة فوفها ولا دعامة تحتها تمسكها اه قوله: و من بيونكم) ابتدائية اهشهاب.

وسكنا) يجوز أن يكون مفمولا أول على أن الجمل بمعنى التصيير، والمفعول الثاني احد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة