============================================================
15 سورة النحل/ الآب: 77 المؤمن؟ لا، وقيل هذا مثل لله ، والأبكم للأصنام، والذي قبله في الكاقر والمزمن وتوغيت الشموات والآرمز) اي علم ما غاب فيهما ( وما أمر التاقة الا كلتع الصر أو هو أقري() منه لأنه على الصلة وهي يأمر بالعدل فهي من جملة الصلة، لكن فيه خلاف الحسن، والأحسن آنها في محل صب على الحال اشيختا، قوله: (وهو الثاني) أي الرجل الثاني المؤمن أي الذي هو مثل المؤمن بدليل قوله (فيما قبله)، وهذا مثل الكافر اهشيخنا.
قوله: (وقيل هذا) أي من يأمر بالعدل . قوله : (والذي قبله) وهو قوله ( عبدا مملوكا ومن دزتناه) الخ اه شيخنا.
نالمراد بالعد الملوك الذي لا يقهر على شيء هو الكافر، لأنه لما كان محروما من عبادة الله تعالى وطاعته صار كالعيد الذليل الفقير الماجز الذي لا يقدر على شيء . وقيل: إن الكافر لما رزقه الله مالا قلم يقدم فيه خيرا صار كالعيد الذي لا يملك شيئا، ولأن المؤمن لما اشتغل بطاعة الله وهبوديته والاتفاق في وجوه البر صار كالحر المالك الذي ينفق سرأ وجهرا في طاعة الله وابتغاء مرضاته . وقيل: كلا المثلين للمؤمن والكافر، فالمؤمن هو الذي يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم، والكافر هو الأبكم التقيل لا مأت بخير، فعلى هذا القول تكون الآية على العموم في كل مؤمن وكافر، وقيل: هي على الخصوص، والذي يامر بالعدل رسول الله وهو على صراط مستقيم، والذي هو ابكم هو أبر جهل، وقيل: الذي يأمر بالعدل عثمان بن عفان، وكان له مولى يأمره بالإسلام، وذلك المولى يأمر عتمان بالإمساك عن الإنفاق في سبيل الله، فهو الذي لا يأت بخير، وقيل: المراد بالأبكم الذي لا يأت بتير آبى بن خلف، وبالذي يأمر بالعدل حمزة وعثمان بن مظعون اهحازن قوله: (وقيل هذا مثل لله الخ) أفاد أن هذا مثل ثان لابطال قول عبدة الأوثان، وتقريره أنه لما تقرر في أواثل المقول ان الأبكم الماجز لا يساوي في الفضل والشرف الناطق القادر الكامل مع استوائهما في البشرية فلأن نحكم بأن الجماد لا يكون مساويا لرب العالمين في الممودية أولى اهكرخي قوله: (ولله فيب السموات والأرض وجه ارتباط هذه الآية بما قبلها أنه مثل نفسه بالذي ( يأمر بالمدل وهو على صراط مستقيم، ومعلوم آن احدا لا يكون كذلك إلا إذا كان كاملا في العلم والقدرة، فبين بقوله: (ولله فيب السموات والأرض) كونه كاملا في العلم، وبين كمال قدرته يقوله : (وما امر الساعة) الخ اهزاده.
قوله: (أي علم ما غاب) اي خفي فيهما. قوله: (وما أمر الساعة) وهو إماتة الاحياء واحياء الأموات من الأولين والاخرين، وتبديل صور الأكوان أجمعين اهابو السمود.
وعبارة البيضاري: (وما أمر الساعة) أي: وما أمر قيام الساعة في سرعته وسهولته إلا كلمح البصر إلا كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى اسفلها، أو هو أقرب، أو أمرها أقرب منه بأن يكون في زمان نصف تلك الحركة، بل في الآن الذي تبتدأ فيه فالله تمالى يحيي الخلق دنعة وما يوجد دفعة كان في ان جزء غير متقسم، وأو للتخير أو بمعنى بل . وقيل: معناء أن قيام الساعة وإن تراخى فهو عند الله