============================================================
1 سورة التحل / الآية: 7 الحر فانه عبد الله ( لا يقد رعل شتى و) بعدم ملكه ( ومن) نكرة موصوفة أي حرا ( ززقنكه بنارزقا حسنا فهر ينفق منه يرا وجهرا) أي يتصرف فيه كيف يشاء والأول مثل الاصنام والثاني مثله تعالى (قل يستورب) اي العبيد المجزة والحر المتصرف لا ( السند للوح وحده ( بل أتحترهم) قوله: (صفة تميزه من الحر فإنه هيد الله) جواب سؤال تقديره لم قال (عبدا ملوكا لا يقدر على شي)، وكل عبد فهو مملوك وغير تادر على التصرف؟ وايضاح ذلك أنه ذكر المملوك ليحصل الامتياز بنه وبين الحر، لأن الحر قد يقال إنه عبد الله، وأما قول (لا يقدر على شيء) فللتمييز بينه وبين المكاتب والعبد المأنون له، لأنهما بقدران على التصرف استقلالا اهكرخي قوله: ({ على شيء) أي من التصرفات. قوله: من رزتناه) يجوز في من هذه أن تكون موصولة وأن تكون موصوفة . واختاره الزمخشري كأنه قيل وحرا رزقتاه ليطابق عبدا، ومحلها النصب عطفا على عبدا. وقد تقدم الكلام في المثل الواقع بعد ضرب اهسمين والعدول عن تطبيق القريتين بأن يقال وحرا مالكا للأموال مع كونه أدل على تباين الحال بينه وبين قسيمه لتوخي تحقيق العدل بأن الأحرار أيضا تحت ربقة عبوديته سبحانه وتعالى، وأن مالكيتهم لما يملكونه ليس إلا بأن يرزقهم الله تعالى إياه من فير آن يكون لهم مدخل في ذلك مع محاولة المبالغة في الدلالة على ما قصد باليثل من تباين الحال بين المثلين، فان العبد السملوك حيث لم يكن مثل المبد المالك . فما ظنك بالجماد ومالك الملك خلاق العالمين اه أبو السعرد.
قول: (حتا) اي حلالا لملكه له، وقوله (سرأ وجهرا) يجوز أن يكون منصوبا على المصدر اى: انفاق سر وجهر، ويجوز آن پكون حالا اهسمين قوله: (هل بسنوون) أي في التعظيم والاجلال، ولم يقل يستويان نظرا الى تعدد أقراد كل قسم، وقول الشارح: اي العبيد والحر لم يجمع الحر فيه كما جمع العبيد لعله لكون مثالا لله، فتأدب في عدم جمع مثاله كما أنه تعالى واحد لا جمع فيه ولا تعدد اهشيخنا.
وفي السمين: إنما جمع الضمير في يستوون وإن تقدمه اثنان، لأن المراد جن العبيد الأحرار المدلول عليهما بعبدا وبمن رزقتاء. وقيل: على الأغنياء والفقراء المدلول عليهما بهما أيضا اعتبارا ش من، قان معناها جمع فراعى معناما بعد آن راعى لفظها اه قول: (العجرة) جمع عاجز ككامل وكسلة وفاسق ونسقة اهشيثنا.
قوله: (لا) أي لا جواب إلا أن يقال لا أي لا يستوون اهكرخي قوله: (الحمد ل) أي على تبيين الحق وإيضاحه وعلى غيره من التعم وحمدا لله نفسه، لأنه المستحق لجميع المحامد لأنه المنعم المتفضل على عباده، وهو الخالق الرازق، لا هذه الأصنام التي عبدها هولاء، فانها لا تستحق الحمد لأنها جمادات عاجرة لا يد لها على أحد ولا معروف فتحمد عليه انما الحمد الكامل ل تعالى لا لغيره، فيجب على جيع العاد حمد الله تعال لأنه أهل الحمد والثناء الحسن الهخازن