تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النحل (الآيثان: 74، 75 شيء وهو الاصنام ( فلا تشيوا له الاشالح لا تجعلوا لله أشباها تشركوتهم به ( ان الله يعلر) أن لا مثل له (وأشر كا تتلكون ) ذلك ضرب الله متلام ريبدل منه (هميا ئملركا) صفة تميزه من اسم عين يمعنى المرزوق، وفي هذا الإعراب نظر، لأن البدل إما للتوكيد أو البيان . وشييا لا يصلح لواحد منهما، فالأولى آن يكون معمولا لرزقا هلى آنه اسم مصدر بمعش ارزاق اهشيخنا.

وبي السمين: قول: ) فيه ثلاثة أوجه، احدها: أته منصوب على المصدر اي لا يملك لهم ملكا أي شيثأ من الملك . والثاني : أنه بدل من رزقا أي لا يملك لهم شيئا، وهذا غير مفيد، إذ من المعلوم أن الرزق شيء من الأشياء، ويؤيد ذلك أن البدل يأتي لأحد معنيين البيان أو التاكيد، وهذا ليس فيه بيان لأنه اعم ولا تاكيد الثالث : أته منصوب برزقا على آنه اسم مصدر، واسم المصدر يعمل عمل المصدر على خلاف في ذلك. ونقل مكي أن اسم المصدر لا يعمل عند البصرين إلا في الشمر. قلت: وقد اخحتلفت النقلة عن البصرين، فمتهم من نقل المنع، ومنهم من نقل الجواز، وقد ذكر الفارسي انصابه برزقا كما تقدم، ورد عليه ابن الطراوة بأن الرزق اسم المرزوق كالرعي والطحن، ورد على ابن الطراوة بأن الرزق بالكسر أيضا مصدر، وقد ممع فيه ذلك. قلت: وظاهر هذا أنه مصدر بنفسه لا اسم مصدرا. وتوله: {من الموات) فيه ثلاثة اوجه، أحدما: أنه متعلق بيملك، وذلك على الإعرابين الأولين في نصب شيئا . والثاتي: أنه متعلق بمحذوف هلى أنه صقة لرزقا الثالث: آنه يتعلق بنفس رزقا ان لناه مصدراا قوله: (تشركوهم به) فإن ضرب المثل تشبيه حال بحال اهييضاوي وتشركرهم مكذا في كثير من النسخ ولا وجه له، إذ فيه حذف النون من غير مقتض، وفي بعض النخ وكتب عليه الكرخي فتشركوهم به، وهو ظاهر فيكون متصوبا لي جواب النهي، وفي بعضها تشركونهم به وهو ظاهر أيضا، فتكون الجملة نعتأ لأشباها امشيختا.

قوله: (ان الله يعلم) (أن لا مثل له) وقيل : المعنى إن الله يعلم كيف تضرب الأمثال وأنتم لا تملمون ثم علمهم كيف يضرب المثل فضرب مثلا لتفسه ولمن عبد من دونه، فقال: ضرب الله مثلا فمثل ما يشرك به بالمملوك العاجز عن التصرف رأسا، ومثل تفسه بالحر المالك الذي رزقه الله مالا كثيرا فهو يتصرف نيه ويفق منه كيف يشاء اهبيضاوي ولي الخازن: و ضرب الله مثلا عيدا مملوكا الآية . لما نهاهم الله تعالى عن ضرب الأمثال لقلة علمهم، فضرب هو لنفسه مثلأ نقال تعالى: (مثلكم} في اشراككم بالله الأوثان كمثل من سوى بين عبد مملوك عاجز الصرف وبين آخر كريم مالك قادر قد رزقه الله تعالى مالا، فهو مصرف فيه كما يشاء فصريح العقل يشهد بأنه لا تسوية بينهما، ولا يجوز في التعظيم والاجلال، هلمالم تجز التسوية بينهما مع استوائهما لي الخلقة والصورة البشرة، فكيف يجوز للعاقل يسوى بين الله تعالى الخالق القادر على الرزق والإفضال، وبين الأصنام الني لا تملك ولا تقدر علي شيء . وقال صطاء في قول تعالى: (مبأ مملوكا) هو أبو جهل بن هشام، ومن رزقناه منارزقا حنا هو أبو بكر الصديق رضي الله قول: (ضرب الله ملا) اي ذكر وبين ووضح مثالا للدلالة على وحدانيته تعالى ونفي الشرك اهد شيتا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة