تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

249 سورة النحل (الايتان: 72، 23 الأولاد ( ودذقكم ين الطيبة) من أنواع الشمار والحبوب والحيوان أفيا لتطل) الصنم تفهثود وييتسن الله هم يكزرون) باشراكهم ( وسندون من دود الله ) اي غيره ( ما لا يسلاك لهر يذقا ين الشمكوت) بالمطر ( والأرى) بالنبات شبنا) بدل من رزقا ولا يتتطليشون ( يقدرون على والضحاك: هم الخدم، وقال مجاهد: هم الأعوان وكل من أعانك فقد حفدك، وقال عطاء: هم ولذ الرجل الذين يمينونه ويخدموته، وقيل هم أهل المهة الدين يمتهنون وبخدمون الكبار، وقيل: الأولاد الذين يمينون الرجل على عمله . وقال ابن عباس: هم ولد الولد. وفي رواية عنه أنهم بنو امرأة الرجل الذين ليسوا منه، وكل هذه الأقوال متقارية، لأن اللفظ يحتمل الكل بحب المنى المشترك وبالجملة فالحفدة غير البنين لأن الأصل في العطف المنايرة اهخازن قوله: (ورذقكم من الطيبات) اي من اللذائد والحلالات. ومن للتبعيض، فإن المرزوق في الدنيا أنموزج منها اهييضاوي قوله (انبالبا طل) بالفاء في المعنى داخلة على الفعل وهي للعطف على مقدر اي: أيكفرون بالله الذي شأنه هذا فيؤمنون بالباطل أو أبعد تحقق ما ذكر من نعم الله بالباطل يومنون دون الله تعالى اه ابو السود.

قوله (أنبالباطل) اي بنقعه فإنهم يزعمون ذلك على ما حكى عنهم بقوله تعالى: ويقولون مؤلاء شنماؤنا عند ال) [يون: 18] وهذا استفهام توبخ وتقريع، وتوله: وبدون معطوف على رون فهو من جلة السربخ عليه اهشيغختا: وني البيضاوي: (افبالباطل يؤمنود) وهو أن الأصنام تنفعهم، أو أن الطيبات ما يحرم عليهم كالبحائر والسواتب، وبنعمة الله هم يكفرون حيث أضافوا نعمته إلى الأصنام أو حرمواما أحل الله لهم، وتقديم الصلة على الفعل إما للاهتمام أو لايهام التخصيص مبالغة أو للمحافظة على الفواصل اه قول (وبنعمت الله هم يكفرون) أي باضاقتها إلى غيره قاله هنا بزهادة هم، وفي المنكبوت بدونها لأن ما هنا اتصل يقوله: ( والله جعل لكم من أنفكم) الخ وهو بالخطاب، ثم اتتقل إلى الغيبة فقال: (أنبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون) فلو ترك هم لالتبست الغيبة بالخطاب بأن تبدل الياء تاء اهكرخي قوله: (ما لا يملك لهم) ما عبارة عن الأصنام فهي متروة لفظا جيع معنى، فقوله (لا يملك) فيه مراعاة لفظها، وقول (ولا يتطون فيه مراعاة معتاه وهو معطوف على ما لا يملك فهر من الصبلة اهشيختا رفي السمين: قوله : { ولا يستطيمون) يجوز في الجملة وجهان : العطف على صلة ما والإخبار عنهم بنفي الاستطاعة على سبيل الاتناف، وهكون قد جمع الضير العاند على ما باعتيار معناها، اذ المراد بذلك الهتهم، ويجوز آن يكون الضمير عاثدا على العابدين اه توله: (بالمطر) أي بانزاله، وقوله : (بالنبات) أي بإحراجه، قوله: (بدل من رزقا) على أن رزقا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة