============================================================
22 سورة النحل (الآيتان: 99، 70 بضميمته الى غيره أقول وبدونها بتيته وقد أمر به من استطلق عليه بطنه، رواه الشيخان ان فى ذلك لاية لقوم يتمكرد ) في صنعه تعالى ( رالله خلقل) ولم تكونوا شيثا (لريتوين عند انقضاء آجالكم ( ومكرتن يرد ال أزله الشثر) اي اخسه من الهرم والخرف ( لكن لا يتلر بعد علر قيها) اذا خلط بخل ويطبخ فيأتي شرابا يتفع به في كل حالة من كل داء، وقالت طائفة : إن ذلك على الخصوص ولا يقتضي العموم في كل علة، وني كل إنسان، وليس هذا بأول لفظ خصص، قالقرآن مملوء مته، ولغة العرب يأتي فيها العام كثيرا بمعنى الخاص والخاص بمعني العام، ومما يدل على آنه ليس على العموم ان شفاء نكرة في سياق الاثبات ولا عموم فيها باتفاق أمل اللسان ومحققي أمل الاسول اه قوله: (قيل لحضها) اي الأوجاع وتوله (أو لكلها) أي الأوجاع . قوله : (أقول وبدونها بنيته) أي بنية الشفاء الجازمة أن الله تعالى يخلق الشفاء عند استعماله إخباره تعالى بذلك اهكرخي قوله: (استطلق) في المختار: استطلق يطنه مشى عليه اه قوله: إن ني ذلك لاية لقوم تفكرون) فان من تدبر اختصاص الحل بتلك الملوم الدقيةة والأفعال العجيبة حق التدير علم قطعا أنه لا بد له من خالق قادر حكيم يلهها ذلك ويحملها عليه اه بيضاوي قوله ومتتم من يرد. الخ معطوف على مقدر آي: فمنكم من يبقى على قوة جسده وعقله يوت ومنكم من يرد النخ اهشيختا.
قوله: (أي أخسه) يمتي أرداه واصعفه وهو الهرم - قال بعض العلماء: عمر الإنسان له أربع مراتب، أولها: سن النشوء والنماء وهو من أول العمر إلى بلوغ ثلاث وثلاثين سنة وهو غاية سن الشباب وبلوغ الأشد، ثم المرئبة الثانية سن الوقوف وهو من ثلاث وثلاثين سنة إلى آربعين سنة وهو غاية القوة وكمال العقل، ثم المرتبة الثالثة من الكهولة وهو من الأربعين إلى منين منة. وفي هذه المرتبة يشرع الإنسان في النقص لكنه يكون نقصا خفيفا لا يظهر، ثم المرتبة الرابعة سن الشيخوخة والانحطاط من الستين الى آخر العمر، وفيه يتين التقص ويكون الهرم والخرف. قال علي بن أبه طالب رضي الله عنه: أرذل الصمر خمس وسمون بة، وقيل: ثمانون سنة. وقال تادة: مسمون منة.
عن أنس رضي الله عنه قال : كان رمول الله يقول : "اللهم اني أعوذ بك من العجز والكسل والبين والهرم والبخل وأعوذ بك من علاب القبر، وأهوذ بك من قتنة المحيا والممات" . وفي رواية أخرى عنه قال: كان رسول الله يدعو بهنه الدعوات "اللهم إني أعوذ بك من البخل والكسل رارذل العمر وعلاب القبر ونتنة المحيا والمماته . وتول: الكيلا يعلم يعد علم شييا يني أن الانسان يرجع إلى حال الطفولية بنسيان ما كان قد علم بسبب الكبر. قال اين عياس: لكي يصير كالصبي الذي لا عقل له . وقال ابن قتيبة : معناه حتى لا يعلم بعد صلمه بالأمور شيئا لشدة هرمه - وقال الزجاج: وان منكم من يكبر حتى يلهب عقله خرفا فيصير جاهلا بعد أن كان هالما ليريكم من قدرته أنه قادر على اماتته واحيايه، وأنه قامر على نقله من العلم الى الجهل، وأنه تادر على إحياته بعد إماتته