تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

24 مورة النحل/الآيثان: 70، 21 قال عكرمة: من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة ( ائ الله علية) بتدبير خلق قي على ما يريده والله فضل يخضكرعل بتض في الرزق) فمنكم غني وفقير ومالك ومملوك ( فما ألليب فيلوا) اي الموالى برارى رزتهر قل ما ملكت أتكنهم) اي بجاعلي ما رزقناهم من الأموال وغيرها شركة بينهم وبين ممالكهم (فهة) اي المماليك والموالي (فيه سواه شركاء، المعنى ليس لهم فيكون ذلك دليلا على صحة البعث بعد الموت . قال ابن عباس: ليس هذا في المسلمين، لأن المسلم لا يزداد في طول العمر والبقاء إلا كرامة عند الله وعقلا ومعرفة . وقال عكرمة : من فرا القرآن لم يرد إلى أرذل العمر حتى لا يعلم بعد علم شيئا وقال في توله: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) (الشعراء: 227] هم الذين قرأوا القرآن. وقال ابن عباس في قوله تعالى { ثم رددناه أسفل السافلين) [التين :5] بريد الكافر. ثم استتى المؤمنين لقال: (الا الدين آمنوا وعملوا الصالحات) (الشعراء: 227] اه قوله: (والترف) من باب طرب فهو بقتحتين، وهو فساد العقل من الكبر اه مختار.

قوله: (لكيلا يعلم اللام لام التعليل وكي حرف مصدر ونصب، ولا ناقية وشييا تنازعه الفعل خازن.

والمصدر فأعلمنا المصدر على المدب البصرى، وأضمرنا في الفمل أي لأجل عدم وانتفاء علمه بالأشياء التى كان يعلمها قبل هذه الحالة، فيرجع إلى ميدته في عدم المعرفة ويصير كالطفل اهشيختا.

وفي البيضاوي: لكبلا يعلم بعد علم شبنا) اي فيصير إلى حالة شبيهة بحالة الطفولية في النسيان وسوء الفهم اله وأشار إلى أن اللام هنا للصيرورة والعاقبة . وقوله : (في الشيان وسوء القهم) إشارة إلى أن كونه غير عالم بعد علمه كناية عن النسيان، لأن الناسي يسلم الشيء ثم يتساه وهده صفة الأطقال اهشهاب.

وفي الكرخي: قوله: الكبلا بعلم) في هنه اللام وجهان، احدهما: أتها لام التعليل وكي بعدها صلرية لي إلا ومي نامبة بنفها للفعل بعدما، ومى ومتصوها في تأويل مصدر مبرور باللام، متعلقة بيرد . وقال الحوني أنها لام كي وكي للتاكيد ونيه نظر، لأن اللام للتعليل وكي مصدرية لا إشعار لها بالتعليل، والحالة هذه وأيضا فسملهما مختلف . والثاني: أنها لام الصيرورة اه قوله: (لم يصر بهل الحالة) أي الرد المذكور.

قوله: (والله فضل بعضكما) الخ أي فاضل وفاوت بينكم في الرزق فبسط على واحد، وضيى علن واحده وقتر على واحد، وقلل على واحد، وكسا فضل بعضهم صلى بعض في الرزق كذلك فضل بعضهم على بعض في الخلق، والخلق العقل والصحة والسقم والحسن والقيح والعلم والجهل وغير ذلك، فهم متغاوتون ومتباينون في ذلك كله، وهذا مسا تقضيه الحكمة الإلهية والقدرة الربانية اه خازن قوله: (أي الموالي) أي السادة . قوله: (فهم فيه سواء) معطوف على المنفي اي : لم يردوه عليهم ردا بحيت يشركونهم فيه اهآبو السعود.

وني السمين: قوله: (نهم نيه سواء) في هله الجملة أوجه، أحدما: أنها على حلف أداة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة