تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النحل (الاتان: 27، 18 ) كالتمر والزبيب والخل والدبس ( إذ فى ذلك) المذكور ( لا بة) على قدرته تعالى لقرو بعيلد) يتدبرون ( وأومىن رتد إل النتلى) وحي إلهام ( أن) مفسرة أو مصدرية الخجدى ين بقتحتين، وهذا أي الامتنان بأخذ السكر منها المقتضي لحله، إذ الامتنان بالشيء يتتضي حله اه شيخنا وني الكرخي: وهذا قيل تحريمها جزم به اعتمادا على قوله في السورة إنها مكية إلا ثلاث آيات من اخرها، والماتدة مدنية وتحريم الخمر فيها ومي آخر القرآن نزولا كما ثبت لى الحديث اه قوله : (والدبس) في المختار: الدب ما يسيل من الرطب اه والعادة الآن جارية باطلاه على ما يتعذ من العنب، فلمله يستصل فيها اشيتا.

وفي القاموس: الدب بالكسر وبكسرتين عسل الثمر وعسل النحل، وبالفتح الأسود من كل ~~قوله: (المذكور) أى من إخراج اللين من بين الفرث والدم، ومن اتخاذ الكر والرزق من الشمرات اهشيختا.

قوله: (واوحى ربك الى النحل) لما ذكر الله تعالى دلائل قدرته وعجائب صتته الدالة على وحدانيته من إخراج اللبن من بين فرث ودم، واخراج السكر والرزق الحسن من ثمرات النخيل والاعناب، ذكر في هلم الآية إخراج الصل الذي جعله شفاء للناس من دابة ضعيقة، وهي النحلة.

فقال تعالى: (واوحى ربك إلى النحل) . والخطاب للنبي، او المراد كل فرد من التاس ممن له عقل وتفكر يتدل به على كمال قدرة الله ووحدانته، وانه الخالق لجميع الأشياء المدير لها بلطيف حكمته وقدرته اهخازن قوله: (الى النحل) اسم جنس يفرق بينه ويين واحده بالتاء، ويذكر ريونث. نمن تأنيثه قول هنا(أن احدي) الخ ومن التذكير أن يقال في غير القرآن أن اتخذ من الجيال الخ ثم كل اه شيخنا.

قوله: (وحي الهام) المراد منه الهداية اي أرشدها وعلمها وهداها رفي الخازن: أي سخرها لما خلقها له والهها رشدها، وقدر في نفسها هذه الأعمال العجيبة التى يعجز عنها العقلاء من البشر، وذلك أن التخل تيي بيوتا على شكل مسدسن من اضلاع متساوية لا يزهد بعضها على بعض بسبرة طباعها، ولو كانت البيوت مدورة أو مثلثة أو مربعة أو غير ذلك من الأشكال، لكان فيها فرج خالية ضائعة، ولما حصل المقصود فالهمها الله تعالى أن تبنيها على هذا الشكل المدس اللذي لا يحصل فيه خلل ولا فرجة خالية ضائعة، والهمها الله تعالى أيضا أن يجملوا عليهم أميرا كبيرا نافذا لحكم فيهم وهم يطيعونه ويمتثلون آمره، ويكون هذا الأمير اكبرهم جثة وأعظمهم خلقة، ويسمن يعسوب التحل يعضي ملكهم. كذا حكاه الجوهري. والهمها الله تمالى أيضا أن جملوا على باب كل خلية بوابا لا يمكن فير أملها من الدخول إليها، وآلهها أيضا أنها تخرج من بيوتها فتدور وترعى، ثم ترجع الى بيوتها ولا تضل عنها، ولما امتاز هذه الحيوان الضعيف بهذه الخواص العجيبة الدالة على مزيد الذكاء والفطنة دل على ذلك على الالهام الإلهي اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة