تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التحل (الاية: 17 التيل والاقتب) تمر (تتينود سكرا) خمرا يسكر سميت بالمصدر وهذا قبل تحريمها عليها، فترسل الدم إلى المروق، واللبن إلى الضروع، ويبقى الثفل في الكرش حتى ينزل إلى الخارج سيختا وني الكرخي: قوله : (وهو بينهما) ايضاحه أن الله تعالى حلق اللبن في مكان وسط بين الفرث والدم، وذلك أن الكرش إذا طحن العلف صار أسفله فرثا، وأوسطه لبنا خالصا لا يشوبه شيء، وأعلاه دماه ويهما حاجز من قدرة الله تعالى، ثم سلط الكبد عليه قتجري الدم في المروق، واللبن في الضروع، ويبفى الفرث في الكرش، فسيحان من هذه بعض حكته اه قول: (لا بفص بها في الصباح: غصصت بالطعام غصصا من باب تعب فانا فاص وفصان، ومن باب قتل لغة . والغصة بالضم ما غص به الانمان من طعام أو فيظ على التشبيه، والجمع فصص مثل غرفة وغرف، ويتعدى بالهمزة قيقال أغصصته اهر وفن السختار: والغصة الشجا وني القاموس: والشجا ما اعترض به في الحلق من عظم ونحوه شجي به كرضي شجى اه قوله: ومن ثمرات التخيل خر ومن تعيضية، والبتدأ محنوف كما قدره الشارح، وقوله : تدون نعت للميتدا المحذوف اهشيختا.

وني السمين قول: ومن شرات) فيه اربعة أوجه أحدما: أنه متعلق بمحذوف فقدره الزمخشري ونسقيكم من ثمرات الشخيل والأعتاب أي من عصيرها وحذف لدلالة نسقيكم تبله عليه قال : وتخدون بيان وكشف عن كيفية الإسقاء.

الثاني: أنه متعلق بتخذون، ومنه تكرير للظرف توكيدا نحو زهد في الدار نيها قاله الزمخشري، وعلى هذا فالهاء في منه فيها ستة أوجه، أحدما: أنها تعود على المضاف المحذوف الذي هو العصير كما رجع في قوله : أو هم قاثلون إلى الأهل المحدوف. الثاني: آنها تعود على معنى الشمرات، الثالث: أنها تعود على التخيل. الرابع: أنها تعود على الجن. الخامس: أنها تعود على البعض.

السادس: أنها تعود على المذكور.

الثالك: من الأوجه الأول أنه معطوف على قوله : (في الأنمام) فيكون لهي المعنى خبرا عن اسم ان في قوله: (وان لكم في الأنعام لعبرة) التقدير: وإن لكم في الأنعام ومن ثمرات النخيل لمبرة، ويكون قوله تتخدون) بيانا وتفسيرا للعبرة كما وقع نسقيكم تفسيرا لها أيضا.

الرابع: أن يكون خبر المبتدا محذوف، فقدره الزمخشري ثم يتخذون منه . والسكر بفتحتين فيه أقوال، أحدما: أنه من أسماء الخمر. والثاني : أنه في الأصل مصدر ثم سمي به الخمر يقال كر يسكر كرا بفتمين، وسكرا بضم فكون نحو رشد پرشد رشدا ورشدا. الثالث: آنه اسم للخل بلغة الحبشة قاله ابن عباس الرابع: أنه اسم للعصير ما دام حلوا كانه ممي بذلك لماله بذلك لو ترك اه قوله: (ست بالمصدر) قالسكر مصدر من باب طرب وقرح، فقال: سكر يسكر سكرا الفتوحات الالهمة/ج" (م11

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة