============================================================
ورة التحل (الايات: 9- 17 4 مقا) يسها ( انا نى الك) المذكور ( لاية) دالة على البعث ( لقور يشمعن () سماع تدبر ( وان لكرفى الأنعو لعر) اعتبارا ( تتقيكر) بيان للعبرة ( يما فى تظوي) اي الأنعام { ينا للابتداء متعلقة بسقيكم بين زن) تفل الكرش ( ودو لمنا خالا) لا يشويه شيء من الفرث والدم من طعم او ريح او لون وهو بينهما تآا للشييين) سهل المرور في حلقهم لا يغص به ( رمن ترن قوله: (مان لكم في الأنعام) الظاهر أن في سببية أي : وإن لكم اعتبارا واتعاظا بسبب الأنمام .
اي: بسيب اللبن الدي يخرج من بطونها على الوجه المذكور . توله : (لمبرة) أي اتماظا . وفي البيضاوي : لعبرة أي دلالة يسبر بها من الجهل الى العلم اه وهذا إشارة إلى أن العبرة مصدر بممنى العبور أطلق على ما يعبر إلى العلم مبالغة في كونه سببا للمبور اهزاده وفي الشهاب: واصل معنى العبر والعبور من محل إلى آحرء فاطلاق العبرة على ما يعتبر به لما ذكر لكنه صار حقيقة في عرف اللغة اله قوله: (بيان للمبرق) اي لمتعلتها وهو الممتبر به . وعبارة السمين: قوله: (نسقيكم يجوز أن تكون هذه الجملة مفسرة للمبرة، كأنه قيل: كيف العهرة فقيل نسقيكم من بين فرث ودم لبنا خالصا، ويجوز آن تكون خبرا لميتدأ محذوف، والجملة جواب اذلك السوال آي هي أي المبرة تسقيكم، ويكون كقوله تسمع بالمعيدي خير من آن تراه. وقرا نافع وابن عامر نسقيكم يفتح النون هنا وني الومنرن، والباقون بضها فيهما الف قوله: (مما في يطوته) من تبعيضية أو ايتدائية، وقوله : من بين من هله مع مجرورها حال من لبنا قدم عليه او من ما التي قبلها، ويصح أن تكون ابتدالية أيضا، لكن على جعل الأولى تبعيضية، فإن جملت ابتدانية أيضا تعين جمل مجرور الثاني بدل اشتمال من مجرور الأولى، لثلا يتعلق حرفان متعدان لفظأ ومعنى يعامل واحد وهو ممتنع إلا في بدل الاشتمال، فان المكان مشتمل على ماحل فيه من الين: وتذكير الضير في بطونه مراعاة للفظ الأنعام وأنشه في صورة المومتون مراعاة للمنى، فان اللأنعام جت اهشيختا.
وفي البيضاوي: الأنعام اسم جمع وقيل جمع نعم اه.
قوله: (ثقل الكرش) بضم المثلثة وسكون الفاء والكرش: بوزن الكبد والإصافة على معنى ني اي الثفل الكائن في الكرش والثفل الروث اه شيخنا.
وني البيضاوي : والفرث الأشياء الماكولة المنهضمة بعض الانهضام في الكرش اه واذا خرج من الكرش لا يسمى فرتا اهخازن بل يسمى روتا.
قوله: { لينا) مفمول ثان لنسقيكم اهشيخنا. والأول هو الكاف قوله: (وهو بينهما) أي والحال أنه كائن ومستقر بينهما في ابتداء الأمر، وذلك آن الحيوان إذا اكل العلف طيخه الكرش، ثم انقسم إلى اقسام ثلاثة: ثفل ونوقه اللين وفوقه الدم لم تسلط الكبد