تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة التحل (الآيات: 15-13 في الدنيا ولكة عذاب ألية () مؤلم في الآخرة، وقيل المراد باليوم يوم القيامة على حكاية الحال الاتية اي لا ولي لهم غيره وهو عاجز عن نصر نفسه فكيف ينصرهم (وما أنرلنا عليق} يا محمد ( الكثب) القرآن ( إلا لشبيد ل) الناس ( الزى اختلفوا ييد) من امر الدين ( وشتى) عطف على لتبين ( ودخمة لقوم يفمثوب ل) به ( والله انزل ين المله ما) نأتما به الأرضر) بالنبات *تد اليوم الموضوع للزمن الحاضر، ويحتمل أنه إشارة إلى يوم القيامة فيحتاج إلى تأويل بأن يقال إنه على حكاية الحال الاتية حيث عير عن الزمان الذي يحمل يما هو موضوع للحاضر المقارن، ويحتمل أن يشار به الى مدة الدنيا من حيث هي، وهلى هذا فلا حاجة لتاويل اصلا، لأن مدة الدنيا كالوقت الحاضر بالنبة للاخرة فتلخص أن الاحتمالات ثلائة، وأنه يحتاج للتأويل على الأول والثاني دون الثاث، ونبه الشارح على احتمالين من الثلاثة يقوله : (أي في الدنيا) . وعلى هذا قلقظ اليوم مستعمل في أصل معناه وبقوله، (وقيل: المراد الخ) وعلى هذا فلفظ اليوم غير مستممل في أصل ممناء، فاحتاج إلى تصحيح الاستعمال بقوله (على حكاية الحال الانية) . وني أبي السعود: فهو وليهم تريتهم اليوم أي يوم زين لهم الشيطان أعمالهم فيه على طريقة حكاية الحال الماضية، أو في الدنياء أو يوم القيامة على طريقة حكاية المال الآتية، وهي حال كونهم ممذبين في النار اه ومثله في البيضاوي وفي الشهاب عليه قوله : (أي في الدنيا) لما كان اليوم يستعمل معرفا لزمن الحال كالان، وليس الشيطان وليا للأمم الماضية في زمن الحال وجه بأن ضمير وليهم إن عاد للأسم الماضية، فاليوم هو زمان ترين الشيطان لهم أعمالهم، وهو وان كان ماهيا صور بصورة الحال لتحضر السامع تلك الصورة العجية ويتعجب منها، أو المراد باليوم مدة الدنيا لأنها كا لوقت الحاضر بالشبة للاخرة، أو المراد به يوم القيامة اله قوله: (متولي امورهم) أي باغوائهم. قوله: (لا ولن) أي تاصر، وقوله (وهو عاجز) أي والحال، هذا راجع للقول الثاني كما يدل عليه صنيع الشهاب. قوله: (فكيف بصرهم) أشار بهذا إلى معنى الولي هلى القول الثاني في معنى البوم هو الناصر لا بممنى المتولي للاغواء، إذ لا إغواء ثمة ولا بمعنى القرين، لأنه في النرك الأسفل بخلانه على القول الأول، فإن السراد به القرين أو المتولي لاغوائهم اهمن الشهاب.

قوله: (وما أنزلنا) من جسلة التسلية . توله: (الا لتبين) وإنما جر هذا باللام لاختلاف فاعله مع فاعل الفعل، فإن المنزل هو الله تعالى والمبين هو النبي، وإنما نصب اللذان بعده لاتحاد فاعلهما مع فاعل الفعل، لأن الهادي والراحم هو الل كما أنه المنزل اهشيغنا.

قوله: (من امر الدين) كالتوحيد والشرك والجبر والقدر وائبات المعاد وإحكام الأنعال اله كرخى قوله: (السدكور) أي الإحياء. قوله: (سماع تدير) وانصاف نالمراد سمع القلوب لا سمع الاذان، لأن من لم يسمع بقلبه فكأنه اصم اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة