تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

138 ورة النحل (الايتان: 92، 13 لأنفسهم من البنات والشريك في الرياسة وإهانة الرسل ( وتصيف) تقول ( ألسنتم مع ذلك (الكذت) وهو ( أ لهث الشتقى عند الله أي الجنة لقوله : ولثن رجعت الى ربي وإن لي عنده للحسنى قال تعالى * لا جرم) حقا ( أذ لم التار وأتهم تقرطة) متروكون فيها أو مقدمون إليها، وفي قراءة بكسر الراء اي متجاوزون الحد ( تاقه لقد أن ملنا اك أموتين ترلك) رسلا فرن الشيطن اتمتلهر السيتة فرأوها حسنة فكذبوا الرسل ( فهر وليهم) متولي امورهم { اليوم) أي شركاء الله ني الألوهية التي هي أعلى أوصاف الرياسة، وقوله : (واهانة الرصل) كما أهانوا رسول الله وهم يكرهون إمانة رسلهم، ويكرهون الشريك في الرناسة، ويكرهون البنات. قوله: (مع ذلك) اي الجعل المذكور. قوله: (الكذب) العامة على أنه بالتصب مفعول به، وأن لهم الحسنى بدل منه بدل كل من كل، أو صلى إسقاط الخافض أي بأن لهم الحسش اهسين قوله: (لقوله الخ) استدلال على التقييد بالعندية وهي عندية علم واكرام في زعمهم. قوله: (قال تعالى) اى ردا عليهم قوله: (لا جرم) تركيب مزجي من لفظ جرم ومعتاه الفعل اي ثبت أو المصدر أي حقأ كما نسره الشارح بالثاني، وقوله : (أن لهم الخ) فاعل بفعل المصدر المذكور أي حق اهشيخنا توله: (مفرطود في المختار: وفرط القوم سبقهم الى الماء فهو فارط، والجمع فراا بوزن كتاب وبابه نصر، وافرطه تركه. ومنه قوله تعالى: (وأنهم مفرطون) أي مثروكون في النار مسيون، وأفراط في الأمر أي جاوز في الحداه.

وفي القاموس: وأفرط فلانأ تركه وتقدمه وجاوز الحد، وأعجل بالأمر، وأنهم مفرطون أي منسيون متروكون في النار أو مقدمون معجلون إليها، وقرىء بكسر الراء آي: مجاوزون لما حد لهم وقول الشارح: متروكون هو مكذا في النسخ الصحيحة، وفي بعض السخ متركون يضم الميم وفتح الراي واسقاط الواو وهو تصحيف لأن فعله ثلاثي، فاسم المفعول مثه متروك بفتح الميم والواو لا مترلك بضم الميم وحذف الوار . قوله: (أو مقدمون إلبها) أي معجلون إليها قبل فيرهم اهشتا.

قوله: (وفي قراعقا أي سبعية.

قوله: { تالله لفد أرسلنا) الخ شروع في تسليته . وني زاده سلى رسوله فيما كان يناله من الفم بسبب جهالات القوم، وحتم تسليته بما يدل على آنك لم تبعث إلا لتبلغ وتبين للتاس ما هو الحق، لا لأن تلتفت إلى سفاهات تومك وتغتم لأجلها، فقال: (وما أنرلنا عليك الكتاب) الآية، ثم انتقل إلى دلاتل الوهيته وتفرده بها، فقال والله أنزل الخ ال.

قوله: (فهو وليهم اليوم) لفظ اليوم المعرف بأل إنما يستعمل حقيقة في الزمان الحاضر المقارن للتكلم كالآن وحينثذ فلفظ اليوم في الآية يحتمل أته إشارة إلى وقت تزيين الشيطان الأعمال للأمم الماضية، فيمتاج لتأويل بأن يقال إنه هلى حكاية الحال الماضية حيث عبر عن الرمان الماضي بلف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة