تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النحل (الايات: 60- 12 السواى بمعنى القبيحة وهي وأدهم البنات مع احتياجهم إليهن للتكاح ( ولله السقل الأقل) الصفة العليا وهو أنه لا إله إلا هو ( وهوالعيز) في ملكه ( العك () في خلقه ( ولريود الله الناس يطليير) بالمعاصي ( ما تركد عليها} اي الارض ( ين تايو) نسمة تدب عليها ( والككن يوخرفم الله لبلر ثسي فاذا بماء البلهر لا يشتف خروب) عنه ( سلفه ولا يتتند مود ل) عليه ( وجصلوس لله ما يكرهوب وفي أبي السعود: حيث يجعلون ما هذا شأنه عتدهم من الهون والحقارة له المتعالى عن الولد، والحال أنهم يتحاشون عنه الل قوله: مثل الوء) المثل بمعنى الصقة، والسوء بمعنى السواى كموسى، وهو من اضياق الموصوف لصفته كما يعلم من كلام الشارح اهه شيفنا.

توله: (السوأى) بضم السين والقصر يوزن طويى قوله: (بظلمهم) الباء سببية وقوله: (وما ترك الخ) أى : ما ترك عليها شييا من دابة قط، بل أملكها بالمرة بشؤم وظلم الظالمين اهشيخنا.

قول: (ما ترك هليها من دابة) قيل في طريق هلاك الجميع أنه تعالى يمسك القطر بسبب ظلمهم وانقطاعه يوجب انقطاع التسل، وقيل: لو أهلك الآباء بكفرهم لم تكن الآبناء، وذلك يستلزم أن لا يبقى في العالم احد من الناس، وذلك لأن من المعلوم أنه لا أحد إلا وفي اباته من يستحق العذاب بسبب ظلمه، نإذا ملكوا فقد انقطع نسلهم، وذلك يستلزم آن لا يبفى شيء من الدواب أيضا لأنها مخلوقة لمنافع العباد، واذا لم يبق من ينتفع بها فقد انتهت الحكمة في بقائها قوجب إهلاكها، ووجه انتظام الاية بما قبلها أنه تعالى لما حكى عنهم عظيم كفرهم بين آنه يسهلهم ولا يساجلهم بالمقوبة لحمة توجب ذلك الل وفي أبي السعود: ولو يؤاخذ الله الناس الكفار بظلمهم بكفرهم ومماصيهم التى من جملتها ما عدد من قباتحهم وهذا تصريح بما أفاده قوله تعالى (وهر العزيز الحكيم (آل عمران:6 و 18]، وليذان بأن ما أتوه من القبائح قد تناهى إلى أمد لا غاية وراءه ما ترك عليها أي على الأرض المدلول عليها بالناس، وبقوله (من دابة) اي ما ترك عليها شيتا من دابة قط بل أملكها بالمرة شؤم ظلم الظالمين كقوله تعالى: واتقوا فتنة لا تصيين اللون ظلموا منكم خاصة) (الأنفال: 25] .

ومن أبي هريرة رضي الله تعالى هنه آنه سمع وجلا يقول: إن الظالم لا يضر إلا نقه فقال لي : والله حتى أن المبارى لتموت في وكرها يظلم الظالم وعن ابن مسعود رضي الله عنه : كان الجعل يهلك في حجره بذنب ابن آدم أو من دابة ظالمة، وقيل: لو أهلك الآباء لم تكن الأبناء، فيلزم أن لا يكون في الأرض دابة لما أنها مخلوةة لمناقع البشر لقوله تعالمى : ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض (البقرة: 29] ولكن لا يواخذهم بذلك بل يوخرهم إلى أجل مسمى لإعمارهم أو لعذابهم كي يتوالدوا أو يكثر عذابهم اه توله : (أي الأرض) وإنما أضمرها من غير ذكر لدلالة الناس أو الداية عليها اهبيضاري قوله: {مسمى) أي معين عند الله تعالى. قوله: (والشريك في الرثامة) وهو الأصنام جعلوها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة