============================================================
1 ورة التحل (الايات: 10-58 بترأمدهم الأني) تولد له ( ظل} صار ( وجهذ متوقا متغيرا تفير مفتم ( وهر كطيم ممتلىء غما فكيف تنسب البنات إليه تعالى يتورى) يختفي { ين القوو) اي قومه { بن شوه ما تشربرة خوفا من التعيير مترددا فيما يفعل به ( ايتيكر يتركه بلا قتل ( على هوب) هوان وذل ( آزيدشد فى الثلي) بأن يتده ( الا س2) بتس(ميحو حكمهم هذا حيث نسبوا لخالقهم البنات اللاتي هي عندهم بهذا المحل ( يلاين لا يومنوت بالآجرة) اي الكفار ( مثل التوء) أي الصفة مقيدة به، كقوله تعالى: (فيشرهم بعذاب اليم) [التوبة: 34] وإنما سميت البشارة لظهور اثرها في بشرة الوجه بسطا أو تبضا، واليه اشار ني التقرير اه قوله: (ظل) (صبار) أشار إلى ان ظل ليست على بابها من كونها تدل على الإقامة نهارا على الصفة المتدة إلى اسمها، وعلى التقديرين هي ناتصة، وسودا خبرهما، وأما رجهه ففه وجهان، اشهرهما: وهو المتبادر إلى اللعن أنه اسمها. والثاني: أنه بدل من الضمير المستتر في ظل بدل بعض من كل. أي: ظل أحدهم وجهه أي ظل وجه أحدهم اهكرخي قوله: {ومو كليم) في المصباح: كظمت الغيظ كظما من باب ضرب، وكظوما أمسكت على ما ني نفسك منه على صفح أو غيظه وفي التنزيل: ( والكاظمين الغيظ) [آل عمران : 134) وريما قيل كظمت على الغيظ وكظمني النيظ، فأنا كظيم وكظوم، وكظم المير كظو مآلم يجتراه قوله: من القوم من سوء) الخ تملق هنا جاران بلفظ واحد لاحتلاف معناهما، فإن الأولى اللابتداء، والثانية للعلة أي من آجل سوء ما بشر به اهسين قوله: (ما بشر به) اي الانش التي بشر بها وسومها من حيث كونها يخاف عليها الزنا، ومن كونها لا تكسب، ومن حث غير ذلك اهشيختا.
تول ايسك) معمول للحال المحذوفة كما قدره الشارح، ولا يصح أن يكون حالا بنفه لأنه طلب اهشيتا ولي السمين: قوله: ايمسك) قال أبو البقاء: في موضع الحال تقديره يتوارى مترددا هل بمسكه أم لا، وهذا خطأ عد التحوين، لأنهم نصوا على أن الحال لا تقع جملة طلة، والتي يظهر أن هذه الجملة الاستفهامية معمولة لشيء محذوف، وهو حال من فاعل يتوارى ليتم الكلام أي يتوارى ناظرا أو مفتكرا أيمسك على هون اه قوله: (على هون) أي مع هون. وفيه وجهان، أحدهما: أنه حال من الفاعل وهو مروي عن ابن عباس فإن قال: أيمكه مع رضاء بهوان نفسه وعلى رغم أنفه . والثاني: أنه حال من المفعول أي يسكها ذليلة، والدس إخفاء الشيء وهو هنا عبارة عن الواد اهسين قوله: (بأن ينه) يقال : واديئد وادا، كوعد يعد وعدا . والوآد : دفن البنت حية اهشيختا.
قوله: (بهذا المحل) أي الرتبة وهي الحقارة اشيختا.