تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة التحل (الايات: 58-56 شة ت على الله من أنه امركم بذلك ( وتخملون فو التت) بقولهم الملائكة بنات الله شبتتؤ تنزيها له عما زعموا (ولهم تا يشتهت ) ه أي البنون والجملة في محل رفع أر نصب بيجعل، المعنى يجملون له البنات التى يكرهوتها وهو منزه عن الولد ويجعلون لهم الأبتاء الذين يختارونها فيختصون بالأستى كقول (فاستفتهم الربك البنات ولهم البنون)ذا تكذبون. قوله: (بذلك) اي الجمل المدكود قوله: (بقولهم الملاتكة بنات الله) قائل ذلك كثانة وخزاعة ويحتمل آنهم لجهلهم زعموا تانيثها وبوتها، ومشمل كما قاله الامام أنهم سموها بنات لامتارها كالنساء اهشهاب قوله: (بنات الله) أي ولدها: كما في قوله تعالى: (الا أنهم من إفكهم ليقولون ولد الله) االصافات: 151] قليس المراد بالبنات بناتهم التي يلدونها، لأنهم يعترفون بأنها بناتهم أنفسهم فلا بضيفونها لله، وإنما البنات التى يضيفونها لله هي الملالكة اهشبغنا.

قول: الهم ما يشتهون هذه جملة مستأنفة أو في محل النصب على الحال من الواو في يجملون هذا وقول الشارح والجملة : في محل رنع فيه تساعل، لأن مراه بهذا الوجه أنها مستأنفة، والمستأنفة لا محل لها إلا أن يراد أنها في محل رفع باعتبار جزأيها اي : آن كلا من جزآيها في محل رنع، وقوله: (أو تصب بيجل) مراده به آن لهم معطوف على لله، وما يشتهون عطف على البنات، فلا جملة بل الكلام من قبيل عطف المفردات، تها جملة على هذا الوجه تاهل، وقوله : (المنى الخ) يناسب الوجه الثاني في كلامه اهشيختا.

وني البيضاوي: ويجوز في ما يشتهون الرفع بالابتداء والتصب بالعطف حلى البنات، علن أن الجعل بمعنى الاختيار، وهو إن أنضى إلى آن يكون ضير الفاعل والمفعول لشيء واحد لكنه لا يبعد تجويزه ني المطوف اله وقوله : ضمير الفاعل اي في ويجعلون والمفعول اي في لهم لشيء واحد وهم الكفرة، وقد تقرر في النحو أنه لا يجوز اتحاد ضميري الفاعل والمفعول إلا في باب فلن وأخواتها وما الحق بها من فقد وعدم، سواء تعدى الفعل إلى ضيره بنفسه أو بحرف الجر، فلا يجوز زيد ضربه أي ضرب نفسه، ولا زيد مر به آى مر بشه، ويجوز زيد فلنه قاتمأ زيد فقده وعدمه آى: ظن نفه قانما وفقده نفه وهدمها ~~قوله: (بالأسنى) أي بالقسم الأسنى اي الأرفع والأشرف اه شيختا.

من السناء بالمد وهو الرفعة والغرف، وأما بالقصر فهو الضوء والنور توله: (واذا بشر أحدهم الخ الجملة حال من الواو في يجملون، وقد أشار له الشارح بقوله : فكيف تنب البنات إليه تعالى، وكذلك جملة يتوارى الخ حال من الواو، أو من قوله (كظيم) اهمن الين وفي الكرخي: قال الرازي: البشارة المطلفة لا تكون إلا بالخير، وإنما تكون بالشر إذا كانت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة