تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التحل (الايات: )56-9 تدعون غيره ( ثثاذا كشف الشرعنكم لنافريق منر برنم بشركود تروا همآ أيتله) من النعمة تشترا) باجتماعكم على عبادة الأصنام، امر تهديد (لسوف تتلشود ) عاقبة ذلك ( ويحملن) أي المشركون ( لتا لا يقلشوة) انها لا تضر ولا تنفع وهي الأصنام ( تصيبا يما رذه نتهة) من الحرث والأتعام بقولهم هذا لله وهذا لشركائنا (تالله اتشعلا) سؤال توبيخ، وفيه التفات عن الفيبة (عا رفي القاموس: جار كمنع جأرا وجؤرا بوزن غراب، رفع صوته بالدهاء وتضرع واستغاث، والبقرة والثور صاحا والنبات جوارا طال، والأرض طال نبتها اه اوله: (ولا تدعون لغيره) لعله حلى هذه النسخة ضمن تدعون تلجرون نعداه باللام، وني نسخة ره و واضحة اشيتتا قوله: (ثم إذا كشف الضر) إذا الأولى شرطية، والثانية فجائية جوابها وني الآية دليل على أن اذا الشرعلية لا تكون معمولة لسوابها، لأن ما بعد إذا الفجائية لا يصمل فيما تبلها اهسمين قوله: (اذا فريق متكم) يجوز في منكم أن يكون صفة لفريق، ومن للتبعيض. يجوز أن تكون للبيان قاله الزمخشري كأنه قيل : اذا فريق كافر وهم أنتم اهسمين قوله: اليكفروا) اللام لام العاقبة اي: فعاقبة اشراكهم بالله غيره كفرهم بالنعمة، وهي كشف الضر عنهم، والمراد بكفرها عدم فكرها بالانقياد لمسديها اهشيختا.

وني السمين ما نصهة في هذه اللام ثلاثة اوجه، أحدها: انها لام كي وهي متعلقة بيشركون أي اشراكهم سببه كفرهم به. الثاني: آنها لام الصيرورة اي صار أمرهم إلى ذلك . الثالث : أنها لام الأمر واليه نحا الزمخشري اله قول: اتتعوا معمول لقول ممنوف أي: قل لهم يا محمد تمتعوا اهشيختا قول: وبجعلون لما لا يدون الغ لعله عطف على ما سين بحسب المعنى آي: يفعلون ما يفعلون من الجوار إلى الله تعالى عند من الضر، ومن الاشراك به عند كشفه ويجعلون الخ اه أبر ال قوله: (لما لا بعلمون) أي للأصنام التي لا يعلمون أي المشركين أنها تضر اي : من حيث عيادتها ولا تنفع، أي بخلاف المامنين، فانهم يلمون آنها تضر من حيث عبادتها ولا تتفع. وفي نسخة أنها لا تضر ولا تفع مي ظاهرة أي: المشركون لا يعلمون سلب الأمرين حنها، ونحن نعلم ذلك اه شختا وعلى هذا قالواو واقعة على المتركين، وعاتد الموصول محذوف قدره يقوله: (أنها لا تضر ولا شفع)، ويحتمل أن الواو واقمة على الأصنام المدلول عليها بماله وتكون هي العائد، ولا تقدير في الكلام اي: ويجعلون الأصنام لا علم لها، ويكون التعبير عنها بواو الجماعة الذكور مجاراة لتقولهم فيها إنها آلهة، ويلزم الإله أن يكون من ذوي العلم اه قوله: (من الحرث) أي الزرع. قوله: (بلولهم) متعلق بيجملون. قوله: (تفترون) اي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة