============================================================
1 سوره النحل (الأية: 53 التربيخ ( وما يكم من تتمتر قين الو) لا ياتي بها غيره، وما شرطية أو موصولة ( ثو اذا متكم) اصابكم الشر الفقر والمرض ( فاليه تخترون ترفعون أصواتكم بالاستغاثة والدعاء ولا الذي لم يشترط الاعماد، وأما على الظاهر من جعل الدين مبتدأ فلا يستقيم، لأن القاعدة أن المامل في الحال هو العامل في صاحبها، والمبتدأ ليس معمولا للخير بل عامل فيه، فحينثذ الأولى آن يجعل حالا من الضير المتكن في الظرف كما ذكره الشهاب. والتقدير ثابت له حال كونه واصبأ فتأمل. قوله: (والاستفهام للاتكار) أي والفاء للتعقيب، والمعنى أبعد ما تقرر من توحده وكونه المالك الخالق تتقون غيره والكر تقوى غير الله، فلدا قدم وأولى الهزة الهشهاب.
وعبارة الكرخي: قوله: (والاستفهام للاتكار) أي أنكم بعد ما عرفتم أن إله العالم واحد، وأن كل ما سواء محتاج إليه في حدوثه وبقاته كيف يعقل أن يكون للانسان رغبة في غير الله أو رهية في غير الله اه قوله: (وما شرطية الخ) والتقدير: وأي نعمة بكم أي نزلت بكم فمن الله أي فهي من الله فالمبتدأ محتوف، وقوله: (أو موصولة) والتقدير والذي نزل بكم من النعم فمن الله أي: قثابت ووارد من الله فالظرف وهو من الله خبر مبتدأ محذوف على الشرطية وخبر للموصول نفسه على الموصولية اله تا وفي السمين: يجوز لي ما وجهان.
احدعما: أن تكون موصولة والجار صلتها وهي مبتدا، والخبر قوله (فمن الله) والضاء زاتدة في الخبر لتضمن الموصول معنى الشرط تقديره: والذي استقر يقدر ومن نعمة بيان للموصول، وقدر بعضهم متعلق بكم خاصا، فقال: وما حال بكم او نزل بكم وليس بجيده إذلا يقدر إلا كونا مطلقا.
والثاني: أنها شرطية وفعل الشرط بعدها محذوف وإله نما الفراء وتبعه الحوفي وأبو اليقاء: قال الفراء: التقدير وما يكن بكم، وقد رد هذا بأنه لا يحذف فعل الشرط إلا بعد إن خاصة في موضعين، أحدهما: أن يكون في باب الاشتغال نحو: وان أحد من المشركين استجارك) (التوية: ) لأن المحذوف في حكم المذكور. والثاني: أن تكون إن متلوة بلا النافية وأن يدل على الشرط إما تقدمه من الكلام كقوله: ف ال ن ال أي: وإن تطلقها فحذف لدلالة قوله فطلقها عليه، فان لم توجد لا الثانية أو كانت الأداة فير إن لم يحذف إلا لضرورة اله قوله: (أو موصولة) أي بمينى الذي وصلتها بكم، والعامل فعل استقرار، ومن نعمة تفسير لما وهي مبتدا والخبر قوله: نمن الله)، والفاء زاثدة في الخبر لتضمن الموصول معنى الشرط باعتبار الاخبار دون الحصول، فإن استقرار النعمة بهم يكون سببا للاخار بأنها من الله لحصولها منه، والتقدير والذي استقر بكم اهكرخي قوله: فاليه تجارون من الجوار بوزن الزكام، وهو رفع الصوت بالدعاء في كشف المضار اه نا